السيد القائد يدعو لاغتنام رمضان لتصحيح مسار الأمة وتعزيز قيم الجهاد والتكافل
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
وأوضح السيد القائد أن الشعب اليمني يتميز بإقباله واهتمامه الكبير بهذا الشهر الكريم، رغم التحديات والتقنيات الحديثة والوسائل الإعلامية التي تهدف للحد من مستوى هذا الإقبال في المجتمعات الإسلامية.
وبين أن المقصد الأساسي من فريضة الصيام هو تحقيق "التقوى"، وهي المكسب الكبير الذي يقي الإنسان من عذاب الله ويفتح له أبواب البركات واليسر والرزق، مشيراً إلى أن حالة الشتات والضعف التي تعيشها الأمة اليوم تعود إلى التفريط في هذا العنوان العملي، وإلى وجود خلل في العلاقة مع أوامر الله ونواهيه، مما يستوجب لفتة نظر جادة وتصحيحاً للمسار.
وشدد على ضرورة تعزيز العلاقة بالقرآن الكريم في هذا الشهر، كونه كتاب هداية ومنهاج عمل، مشيراً إلى أن الإنسان في رمضان يكون مهيأً نفسياً ووجدانياً للتأثر بالقرآن، وأن الهداية القرآنية هي المخرج للأمة من حالة التيه والاضطراب والتبعية المذلة للأعداء، وأن تصحيح المفاهيم والرؤى يجب أن يستند إلى "بينات الهدى والفرقان" لمواجهة الحرب الشيطانية الناعمة.
وحول واقع الأمة وضرورة العودة إلى الله تطرق إلى الحالة الصعبة التي تعيشها الأمة الإسلامية من أزمات ومخاطر واستهداف واسع، خاصة فئة الشباب، مؤكداً أن المخرج الوحيد هو الاستجابة لله ولما يعرضه من خير وفرص ثمينة، والحذر من التفريط الذي يورث الحسرة والندم يوم القيامة.
ودعا إلى تعزيز قيم الجهاد، والاعتصام بحبل الله، والتكافل الاجتماعي، والتعاون على البر والتقوى، والإحسان، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والارتقاء بزكاء النفس، التخلص من الرواسب السلبية والعقد الشخصية والارتقاء الأخلاقي، كما حث على التركيز في هذا الشهر على، الدعاء والذكر، بالقلب واللسان، واستثمار القرب الإلهي في هذا الموسم، والإحسان والبر، وصلة الأرحام وفعل الخيرات لتعزيز القرب من الله، والاستعداد والتهيئة ليلة القدر من بداية الشهر بالتوفيق الإلهي والعمل الصالح.
ووعد بالاستمرار في تقديم الدروس والمحاضرات الرمضانية، لهذا الشهر المبارك، من واقع القصص القرآني، بما يلبي احتياجات المرحلة ويهدي إلى الحق، سائلاً الله التوفيق والقبول والنصر.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
فعالية حاشدة في الحوك بالحديدة بذكرى يوم الولاية
الثورة نت/..
نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية الحوك بمحافظة الحديدة، مساء اليوم، احتفالية حاشدة في ساحل كورنيش المدينة بمناسبة ذكرى يوم الولاية، تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
تخلل الاحتفالية بحضور وكيل أول المحافظة أحمد البشري، ووكيلا المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي ومربع المدينة علي كباري، وقيادات محلية وتنفيذية واجتماعية، فقرات إنشادية ورقصات شعبية وقصائد شعرية عن فضائل الإمام علي عليه السلام، ودلالات المناسبة الإيمانية .
واعتبر الوكيل البشري، في كلمته بالمناسبة، يوم الولاية محطة إيمانية جامعة تُعزّز الهوية وتجدّد الانتماء لنهج الهدى، مبيناً أن هذه الذكرى تزرع في الأمة جذور القوة والتماسك والولاء الصادق لأولياء الله.
وأوضح أن من يحتفون بيوم الولاية يحملون وعياً عميقاً بمسؤوليتهم تجاه دينهم وأمتهم، مشيراً إلى أن ولاية الإمام علي هي امتداد لوصية النبي محمد صلى الله عليه وآله، وهي السبيل القويم لصيانة الأمة من التيه والانحراف.
وأكد البشري، أن الاحتفاء بيوم الولاية في قلب مدينة الحديدة وبقية المديريات، يُعبر عن اصرار شعبي على التمسك بمنهج الولاية، ويجسّد روح الانتماء الإيماني الذي يتمدّد في وعي الأجيال جيلاً بعد جيل.
وأوضح أن منطلقات الولاية ليست محصورة في بُعدّها التاريخي، بل تتصل ارتباطاً مباشراً بواقع الأمة اليوم، حيث تقف على مفترق طرق بين الاستجابة لأمر الله في طاعته وطاعة رسوله وأوليائه، وبين التبعية العمياء لقوى الطغيان والهيمنة.
وأرجع وكيل أول المحافظة، الفوضى التي تعصف بواقع الأمة، والصراعات التي تستنزف طاقاتها، إلى انحراف المسار عن الولاية، والارتماء في أحضان مشاريع التبعية السياسية والفكرية لليهود والنصارى.
وألقيت خلال الاحتفالية كلمتان، لنائب مدير فرع هيئة الاراضي بالمحافظة أحمد المروني والشيخ محمد العلماني أشارتا في مجملها إلى أن هذه الذكرى، التي تأتي في توقيت بالغ الأهمية، ترسخ معاني الوفاء والوعي والتحرر من القيود المصطنعة، وتفتح أمام الشعوب باب العودة الصادقة إلى قيم العدالة الربانية.
وعبرتا عن الاعتزاز بالاحتفاء بيوم الولاية، معتبرة هذه الذكرى لحظة تعبئة شاملة، ورسالة إيمانية تتجدد مع كل جيل، ودعوة جامعة للعودة إلى منطلقات الهداية والتكليف انطلاقا من الوعي والارتباط بمنهج الإمام علي عليه السلام.