صدى البلد:
2026-07-23@22:04:58 GMT

الأهلي يضع بدر موسى على راداره لدعم الهجوم

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

كشف الإعلامي ابراهيم عبد الجواد، خلال ظهوره في برنامج «ملعب أون» عبر شاشة قناة «أون سبورت»، أن لجنة التخطيط بالنادي الأهلي تتابع عن قرب المهاجم الشاب بدر موسى لاعب بتروجت، تمهيدًا لضمه خلال الفترة المقبلة.

موعد مباراة الأهلي والجونة .. والقناة الناقلةتوروب يعلن قائمة الأهلي لمواجهة الجونة في الدوري المصريلاعبو الأهلي يهنئون الجماهير بحلول شهر رمضان | فيديوالأهلي يُهنئ الأمة الإسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان

وأوضح عبد الجواد أن الأهلي يسعى لتدعيم مركز رأس الحربة الصريح بعناصر جديدة، مستفيدًا من المستوى الفني المميز الذي قدمه اللاعب مع فريقه في الدوري المصري.

كما تمثل ميزة قيده كلاعب محلي نقطة إضافية مهمة، وفقًا للوائح اتحاد الكرة المصري الخاصة بقيد اللاعبين الفلسطينيين.

طموحات هجومية برقم 9

تأتي رغبة الأهلي في التعاقد مع بدر موسى ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر، الذي يهدف إلى زيادة الحلول الهجومية ورفع معدل الفاعلية أمام المرمى، عبر توفير بدائل قوية في مركز «رقم 9».

وأشار عبد الجواد إلى أن القرار النهائي بشأن الصفقة سيتم حسمه خلال المرحلة المقبلة، بعد اكتمال التقارير الفنية وتقييم اللاعب بشكل كامل. كما شدد على أن الأهلي يفضل ضم عناصر تمتلك خبرة بالدوري المصري وقدرة على التأقلم السريع مع طبيعة الضغوط داخل القلعة الحمراء، وهو ما يجعل مهاجم بتروجت خيارًا مطروحًا بقوة.

بلال عطية على أعتاب إسبانيا

وفي ملف الناشئين، اقترب النادي الأهلي من إنهاء إجراءات انتقال موهبته الشابة بلال عطية إلى نادي راسينج سانتاندير الإسباني.

اللاعب صاحب الـ18 عامًا جذب اهتمام كشافي النادي الإسباني الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية، حيث تقدم بعرض رسمي لاستعارة اللاعب لمدة موسم ونصف. وتؤكد مصادر مطلعة أن المفاوضات وصلت لمراحل متقدمة للغاية، في ظل ترحيب الأهلي بخطوة الاحتراف الخارجي لناشئيه، مع ضمان الحقوق المالية للنادي في عقد الإعارة، بما يمهد طريقًا جديدًا للاعب نحو التألق في الملاعب الإسبانية.


 

طباعة شارك الأهلي أخبار الأهلي صفقات الأهلي أخبار الرياضة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأهلي أخبار الأهلي صفقات الأهلي أخبار الرياضة

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • هاني سعيد يكشف موقف صفقات بيراميدز.. ونبحث عن مهاجم أجنبي
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • بعد تألقه في كأس العالم .. هيثم حسن يضاعف قيمته التسويقية ويخطف أنظار أوروبا
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • الأهلي يكتسح النصر بخماسية في أولى ودياته استعدادًا للموسم الجديد
  • تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه