مسرحية كوميدية.. نجم الزمالك يعلق على خسارة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد محمد إبراهيم لاعب الزمالك السابق، أن الفارس الأبيض تلقى الخسارة من سيراميكا كليوباترا في مسرحية كوميدية لم تحدث في تاريخ الكرة.
الزمالكقال محمد إبراهيم في تصريحات لبرنامج زملكاوي مع محمد أبو العلا عبر قناة الزمالك، اللوائح لا تبطق في مصر سوى على نادي الزمالك فقط لا غير.
. وسنقيّم الانتقالات بنهاية الموسم
وأضاف، قدم الزمالك مباراة جيدة أمام سيراميكا كليوباترا رغم الظروف التي يتعرض لها الفريق، وأضاع أكثر من فرصة تهديفية محققة، ولكن الخسارة جاءت بسبب عوامل أخرى غير فنية.
وأبدى محمد إبراهيم ارتياحه لخروج الزمالك من بطولة كأس مصر، قائلًا، لا يمكن لأي فريق يتعرض لمثل هذه الظروف المنافسة على كل البطولات.
وتابع، هدفي في الموسم الحالي هو الحصول على لقب الكونفدرالية والعودة لدوري أبطال أفريقيا على أقل تقدير حال عدم الحصول على لقب بطولة الدوري.
وشدد لاعب وسط الزمالك السابق، على أن الفارس الأبيض حاليًا يسبق بعض الأندية أنفقت مليارات على فرقها الرياضية، ولا ألوم أي لاعب على الخسارة من سيراميكا كليوباترا والخروج من كأس مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك مصطفي محمد الاهلي سیرامیکا کلیوباترا
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.