قصة أبهرت العالم.. دمية تصبح أما لقرد هجرته أمه بعد ولادته (صور)
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
اليابان – أثار قرد المكاك الصغير “بونش” الاهتمام بعد أن تخلت عنه أمه بعد ولادته مباشرة في يوليو 2025 في حديقة حيوانات إيتشيكاوا باليابان.
وتدخل القائمون على الحديقة لإنقاذه وتربيته يدويا، وراقبوا نموه عن كثب مع محاولة دمجه تدريجيا مع بقية القرود.
ولاحظ القائمون على الرعاية صعوبة في اندماج “بونش كون” مع المجموعة عند نقله إلى حظيرة تضم قرودا أخرى، وهي مشكلة شائعة لدى القرود التي اعتادت التعلق بأمهاتها منذ الولادة.
وذكرت تقارير محلية أن “بونش” يعامل الدمية كالأم التي لم يحظ بها، حيث ينام معها ويأكل ويلعب. ولم يقتصر تأثير تعلق القرد البالغ من العمر ستة أشهر بالدمية على مفاجأة العاملين في الحديقة فحسب، بل امتد ليلمس قلوب الناس في اليابان والعالم. وانتشرت صور بونش مع الدمية على نطاق واسع عبر الإنترنت، مما أثار موجة من المشاعر الدافئة.
وشكل الزوار طوابير طويلة أمام الحديقة، حيث توافد السكان المحليون والسياح للحصول على لمحة من بونش والتعبير عن دعمهم له. من جهتها، أعربت الحديقة في بيان الخامس عشر من فبراير عن امتنانها للزوار واعتذارها عن التأخير الناتج عن الإقبال غير المسبوق، مؤكدة استعداداتها لاستقبال عطلات نهاية الأسبوع المقبلة براحة أكبر.
وشارك كثير من الناس تجاربهم في زيارة بونش عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث وصفوه باللطيف معبرين عن سعادتهم برؤيته يلعب ويركض بدميته. في المقابل، رأى البعض أن المشهد محزن رغم لطافته، بينما أعرب آخرون عن قلقهم على سلامة بونش وتأثير الزحام على الحيوانات الأخرى في الحديقة.
وأكدت الحديقة في منشور منفصل أن بونش يعمق تفاعلاته تدريجيا مع القرود الأخرى في مجموعته، حيث يمر بتجارب متنوعة يوميا تشمل تنظيف الفرو واللعب المشاغب وأحيانا التوبيخ، مما يساعده على التعلم والتكيف مع الحياة داخل المجموعة كقرد.
المصدر: The Post
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الحاكمة العامة في نيوزيلندا تلتقي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي
التقت فخامة الحاكمة العامة لنيوزيلندا سيندي كيرو، ودولة رئيس الوزراء النيوزيلندي، كريستوفر لوكسونفي -كل على حدة- في العاصمة ويلينغتون، معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الذي يزور نيوزيلندا تلبيةً لدعوةٍ رسميةٍ، يلتقي خلالَها الجاليةَ المُسلمة، وعددًا من القيادات الحكومية والبرلمانية والدينية.
وبحث اللقاءان عددًا من الموضوعات ذات الصلة بالتنوع الديني والإثني والحضاري.