جحيم بمخازن بني غالب.. الحماية المدنية تمنع كارثة تفحم المدينة الصناعية بأسيوط
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
اشتعلت النيران بكثافة مرعبة داخل مخزن للأخشاب في قلب المنطقة الصناعية بمحافظة أسيوط اليوم الخميس لتتحول السماء إلى كتلة من الدخان الأسود وسط حالة من الاستنفار الأمني والذعر بين أصحاب المصانع والمواطنين خوفا من امتداد ألسنة اللهب إلى المنشآت المجاورة في واقعة حبست أنفاس الجميع بمركز أسيوط.
محاصرة ألسنة اللهب بشارع 12 ومنع الكارثةتلقى مدير أمن أسيوط اللواء وائل نصار إخطارا عاجلا من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود بلاغ بنشوب حريق هائل داخل مخزن خشب بالمدينة الصناعية ببني غالب وتحديدا في شارع 12 الحيوي، وانتقلت على الفور قوات الحماية المدنية وسيارات الإطفاء وقوات الأمن وضباط المباحث إلى موقع الحادث للتعامل مع النيران المشتعلة قبل فوات الأوان.
نجحت قوات الحماية المدنية في السيطرة على الحريق وإخماده بالكامل باستخدام خراطيم المياه وسيارات الإطفاء المجهزة، ومنعت الأجهزة الأمنية امتداد النيران إلى المخازن والمنشآت الصناعية الملاصقة لموقع الحادث رغم سرعة اشتعال الأخشاب، ونفذ رجال الإطفاء أعمال التبريد اللازمة لمنع تجدد اشتعال النيران مرة أخرى بسبب طبيعة المواد الكيميائية والأخشاب القابلة للاشتعال داخل المخزن المنكوب.
تحقيقات النيابة والمعاينة الفنية لموقع بني غالبحرر رجال الشرطة محضرا بالواقعة فور الانتهاء من عمليات الإطفاء وتم فرض كردون أمني حول المنطقة الصناعية ببني غالب لضمان سلامة المارة والمنشآت، وتولت النيابة العامة التحقيق في الحادث للوقوف على الأسباب الحقيقية لاندلاع الحريق سواء كان نتيجة ماس كهربائي أو إهمال في شروط السلامة المهنية، وانتدبت النيابة المعمل الجنائي لمعاينة المخزن المحترق وتقدير حجم الخسائر المادية الناتجة.
أكدت المعاينة الأولية خلو موقع الحادث من أي خسائر بشرية أو إصابات بين العمال، وتابعت الأجهزة التنفيذية بمحافظة أسيوط تداعيات الحريق لضمان عودة حركة العمل بالمدينة الصناعية بشكل طبيعي، وشددت قوات الحماية المدنية على ضرورة مراجعة كافة وسائل الأمان داخل مخازن الأخشاب بالمنطقة الصناعية بأسيوط لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة التي تهدد الاستثمارات في الصعيد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حريق أسيوط الحماية المدنية بأسيوط الحمایة المدنیة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
وأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.