البلاد (الرياض) أتاحت دارة الملك عبدالعزيز للباحثين والمهتمين، عبر منصتها الرقمية، نسخةً رقميةً من صحيفة “صوت الحجاز”، أول صحيفة أهلية في المملكة، وذلك ضمن جهودها في حفظ التاريخ الوطني، وتعزيز الوصول إلى مصادره، وتمكين الباحثين والمهتمين من الاطلاع على الصحافة السعودية المبكرة بوصفها سجلًا حيًّا للتحولات السياسية والاجتماعية والثقافية.

ويعود صدور “صوت الحجاز” إلى عام 17 / 11 / 1350هـ الموافق 4/ 4/ 1932م، حيث أنشأها محمد صالح نصيف، وشكّلت منذ انطلاقتها منبرًا صحفيًا يعكس ملامح المرحلة التأسيسية للدولة السعودية الحديثة، ويواكب التحولات الاجتماعية والثقافية آنذاك. واستمرت الصحيفة في الصدور حتى عام 1360هـ، حيث احتجبت لما يقارب خمس سنوات بسبب نقص الورق الذي تزامن مع تلك الفترة، لتعاود الصدور مرة أخرى في عام 1365هـ، بمسمّى آخر هو “البلاد السعودية”. وفي إطار عنايتها بالصحيفة، أصدرت الدارة كشافًا تحليليًا مطبوعًا لأعدادها اشتمل على (4758) تسجيلة، بما يسهم في تسهيل البحث الموضوعي في محتواها، إلى جانب بناء قاعدة معلومات رقمية تضم (4765) سجلًا. كما أتاحت نسخة رقمية كاملة من الصحيفة مرفقة بنسخ رقمية رسمية، وأدرجتها ضمن قاعدة بياناتها المفتوحة؛ لتمكين الباحثين والمهتمين من الاطلاع عليها والاستفادة منها في الدراسات التاريخية والإعلامية. تأتي هذه الخطوة ضمن إستراتيجية دارة الملك عبدالعزيز في رقمنة المصادر الوطنية، وإتاحة الكنوز الوثائقية، بما يعزز الذاكرة الوطنية ويدعم مسار البحث العلمي، ويكرّس حضور الصحافة السعودية المبكرة بوصفها شاهدًا أصيلًا على تحولات المجتمع والدولة في مرحلة التأسيس.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: دارة الملك عبدالعزيز صحيفة البلاد السعودية

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • “مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت
  • بيتكوفيتش: “ودية هولندا ستكون مشابهة لمواجهة الأرجنتين”