أكاديمية طويق تطلق هاكاثون طويق ضمن أنشطتها خلال شهر رمضان
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
البلاد (الرياض) أعلنت أكاديمية طويق عن إطلاق التسجيل في هاكاثون طويق، المخصّص لبناء حلول مبتكرة دون كتابة كود، الذي يستهدف التقنيّين وغير التقنيّين، الذي يقام في مقر الأكاديمية بمدينة الرياض، ضمن أنشطتها خلال شهر رمضان في الفترة: 6 – 7 – 8 مارس القادم، لبناء وتمكين القدرات الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
ويقدم الهاكاثون فرصًا حقيقية للمهتمّين من مختلف التخصصات والمجالات والقطاعات، في بيئة تنافسية تدعم الكفاءات والمواهب الوطنية، لبناء وتطوير مشاريع مبتكرة يتم بناؤها دون كتابة سطر برمجي، ودون الحاجة لخبرة برمجية مسبقة، وذلك في المجالات التالية: مستقبل العمل، التعليم والتدريب، الصحة وجودة الحياة، وصناعة المحتوى الرقمي، بجوائز تصل إلى 30,000 ريال سعودي للفرق الفائزة، وتم إتاحة التسجيل في الهاكاثون عبر الموقع الإلكتروني للأكاديمية: https://hackathon.tuwaiq.edu.sa. ويأتي الهاكاثون ضمن مساعي الأكاديمية، في توفير البيئة التنافسية والمحفزة، والتقنيات والأدوات اللازمة لبناء قدرات وطنية متميّزة تواكب تطوُّر التقنيات الحديثة، ويسهم الهاكاثون في صقل مهاراتهم وفقًا لاحتياجات سوق العمل، ممّا يوجد لهم النمو المتسارع في مسيرتهم المهنيّة لإحداث أثر حقيقي يؤكد ريادة المملكة عالميًا في مختلف المجالات التقنية.
يُذكر أن أكاديمية طويق هي أول أكاديمية من نوعها في التقنيات المتقدمة في المملكة، في تقديم معسكرات وبرامج احترافية بالشراكة مع كبرى الجهات العالمية، أبرزهم: (Apple) و (Meta) و(NVIDIA)، والعديد من المنافسات التقنيّة والأنشطة المخصّصة لبناء القدرات الوطني
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم استقرار أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.
وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الحبوب والأعلاف خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من زيادة في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي، رغم تخصيص موافقات استيراد تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار خلال العام الماضي.
وأكدت الوزارة أن هذا الإنفاق الضخم لم ينعكس على استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، مشيرةً إلى أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى العشوائية في السوق وتعدد الوسطاء والسماسرة، إضافة إلى تحول استيراد الحبوب والمواد الخام إلى نشاط قائم على المضاربة وإعادة البيع بدلًا من توجيهه نحو الإنتاج الفعلي.
وبيّنت الوزارة أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي لم يكن مرتبطًا بمتغيرات الأسواق العالمية، بل جاء نتيجة سوء إدارة ملف الحبوب والأعلاف واستغلاله تجاريًّا بعيدًا عن أهداف الأمن الغذائي ودعم الإنتاج الوطني.
وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة بدء تطبيق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، تشمل قصر استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على الوحدات الصناعية والإنتاجية الفعلية، ومنع شركات الاستيراد والوسطاء من استيراد المواد الخام بغرض إعادة بيعها في السوق.
كما تتضمن الإجراءات الجديدة مكافحة السمسرة والمضاربة في سوق الحبوب، وربط الاعتمادات والكميات المستوردة بالطاقات الإنتاجية الحقيقية، إلى جانب إنشاء منظومة رقمية للرقابة والتتبع لضمان وصول المواد الخام إلى مستحقيها من المنتجين.
ووفق الوزارة، يستهدف هذا التوجه تحقيق استقرار مستدام في أسعار الأعلاف واللحوم والدواجن والبيض والمنتجات الغذائية الأساسية، بما يضمن توفير الغذاء بأسعار عادلة على مدار العام، ويؤسس لسوق أكثر تنظيمًا يعتمد على الإنتاج الحقيقي بدلًا من المضاربات التجارية.
وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل مع إجراءات التصحيح والتنظيم، حيث سجلت أسعار اللحوم بمختلف أنواعها تراجعًا تدريجيًّا وتحسنًا في مستويات العرض، نتيجة ضبط سوق الأعلاف والحد من الممارسات غير المنظمة.
وشددت الوزارة على مواصلة العمل لترسيخ هذا الاستقرار من خلال بناء سوق عادلة ومنظمة تضمن وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.