الأولى منذ الإطاحة بمادورو.. جنرال أمريكي يزور فنزويلا
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
وصل قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأمريكية (ساوث كوم) الجنرال فرانسيس دونوفان إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، وأجرى مباحثات مع الرئيسة المؤقتة وعدد من كبار المسؤولين، وذلك في أول زيارة من نوعها منذ الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.
وقال بيان حكومي فنزويلي نُشر على منصة "إكس" إن دونوفان التقى الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيلو.
وأوضح البيان أن الجانبين اتفقا على وضع "برنامج عمل للتعاون الثنائي من أجل مكافحة الاتجار بالمخدرات والإرهاب والهجرة".
كما نشرت السفارة الأمريكية في كاراكاس صورة لدونوفان خلال وجوده في العاصمة، مشيرة إلى أنه التقى بداية أفرادا من الجيش الأمريكي مكلفين بحراسة منشآت السفارة، قبل أن يعقد اجتماعات مع السلطات المؤقتة "لتقييم الوضع الأمني".
وقالت السفارة إن الاجتماعات كانت مثمرة، وتركزت على "البيئة الأمنية والخطوات اللازمة لضمان تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترمب ذات المراحل الثلاث، ولا سيما استقرار فنزويلا، وأهمية الأمن المشترك في مختلف أنحاء نصف الكرة الغربي".
بعد الإطاحة بمادورووتأتي هذه الزيارة في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية، الشهر الماضي، التي أطاحت بالرئيس نيكولاس مادورو، ونقله إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بالاتجار بالمخدرات، بحسب ما أعلنته واشنطن.
وكان ترمب قد عيَّن دونوفان في ديسمبر/كانون الأول الماضي، قبل أيام من تنفيذ العملية التي أثارت ردودا متباينة في المنطقة.
وسبق أن أمرت "ساوث كوم" بشن عشرات الضربات على قوارب قالت واشنطن إنها كانت تنقل المخدرات في منطقة الكاريبي، من دون تقديم أدلة علنية. وأسفرت تلك الضربات، بحسب تقارير، عن مقتل أكثر من 130 شخصا قالت عائلات بعضهم وحكوماتهم إنهم كانوا صيادين.
إعلانوبحسب ما نقلته رويترز عن مسؤولين أمريكيين، فقد رافق دونوفان في زيارته مسؤول بارز في وزارة الحرب (البنتاغون) هو جوزيف هومير، في أول زيارة لوفد عسكري أمريكي لكاراكاس منذ سنوات.
وتأتي هذه التحركات بعد زيارة وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت للعاصمة الفنزويلية، الأسبوع الماضي، في مؤشر إلى جهود ترمب باستخدام الضغط العسكري والطاقة لدفع كاراكاس إلى تنفيذ إصلاحات واسعة النطاق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك طارق عناني، رئيس الاتحاد العالمي للكيانات المصرية بالخارج، ومحمد الفقي، رئيس الجالية المصرية في النرويج، وأيمن محمد علي، رئيس الغرفة التجارية المصرية النرويجية، والدكتور رأفت الجويلي، في الاحتفال الذي نظمته سفارة جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج بمناسبة الاحتفال بالعيد القومي الثالث والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة.
وكان في استقبال الحضور سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج الدكتور جمال متولي وحرمه الدكتورة منال متولي، حيث رحبا بأبناء الجالية المصرية، إلى جانب سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى مملكة النرويج، وعدد من الشخصيات العامة.
وألقى السفير الدكتور جمال متولي، سفير جمهورية مصر العربية لدى مملكة النرويج، كلمة بهذه المناسبة، أكد خلالها أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، مشيرًا إلى ما تشهده مصر من إنجازات ومشروعات تنموية في مختلف القطاعات، مؤكدًا على أهمية الدور الذي يقوم به أبناء الجالية المصرية بالخارج في دعم وطنهم وتعزيز صورته في المحافل الدولية.
وشهد الاحتفال حضورًا مميزًا من أبناء الجالية المصرية، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين وممثلي المجتمع النرويجي، في أجواء وطنية عكست عمق العلاقات المصرية النرويجية، وروح المحبة والتواصل بين أبناء الجالية ومؤسسات الدولة المصرية.
وأعرب الحضور عن تقديرهم لحسن الاستقبال وكرم الضيافة والتنظيم المتميز الذي قدمته السفارة المصرية، مؤكدين أن الاحتفال بالعيد القومي لثورة 23 يوليو يُمثل مناسبة وطنية تجمع أبناء مصر بالخارج وتُعزز روح الانتماء والولاء للوطن.