زعيم كوريا الشمالية خلف مقود قاذفة صواريخ متنقلة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
(CNN)-- استلم كيم جونغ أون، زعيم كوريا الشمالية، مقود قاذفة صواريخ متعددة قادرة على حمل رؤوس نووية، خلال حفل أقيم في العاصمة بيونغ يانغ، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية في البلاد، ووصف السلاح بأنه من بين الأقوى من نوعه في العالم.
وتنشر وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية بانتظام صورًا لافتة للنظر لزعيمها كوسيلة لتعزيز صورته محليًا، ولتوجيه رسائل تهديد إلى من تعتبرهم أعداءها.
وتستعد الدولة ذات النظام الحزبي الواحد لعقد مؤتمر حزبي مهم هذا الشهر، وهو وقتٌ تُكثّف فيه كوريا الشمالية جهودها الدعائية واستعراضاتها العسكرية.
ويأتي هذا الاستعراض، الأربعاء، في وقتٍ تواصل فيه كوريا الشمالية دعم روسيا في غزوها غير الشرعي لأوكرانيا، بتزويد موسكو بالصواريخ وآلاف الجنود.
ويقول محللون إن الخبرة التي يكتسبها الجيش الكوري الشمالي في حربه ضد أوكرانيا، إلى جانب المعرفة التقنية المحتملة من موسكو، يمكن أن تساعده على تطوير أسلحته وتكتيكاته.
ولا تزال العلاقات متوترة بين بيونغ يانغ وسيول، التي تحظى بدعم عشرات الآلاف من القوات الأمريكية.
وأظهرت أحدث لقطات وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية 50 ناقلة لمنظومة صواريخ عيار 600 ملم، مصطفة في صفوف من سبع ناقلات على شكل مربع. وتحمل كل ناقلة من هذه الناقلات، ذات المحاور الأربعة، خمسة أنابيب إطلاق صواريخ.
وأظهرت صور كيم جونغ أون، مرتدياً سترة سوداء، وهو يترجل من منصة إطلاق صواريخ متنقلة قرب المنصة الرئيسية، بينما لوّح آلاف الأشخاص بأعلام كوريا الشمالية الصغيرة.
كما أظهرت صورة أخرى كيم مبتسماً ابتسامة عريضة وهو جالس خلف المقود.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية (KCNA) في تقريرها: "قاد كيم بنفسه مركبة إطلاق صواريخ لاستعراض الأسلحة التي ترمز إلى السلطة المطلقة، والمنتشرة في ساحة مقر المؤتمر الوطني للحزب".
وقال كيم إن صواريخ عيار 600 ملم - أي ضعف حجم الصواريخ الموجودة في معظم أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة - تضاهي في فعاليتها الصواريخ الباليستية قصيرة المدى.
ووفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، قال كيم: "لا توجد دول أخرى تمتلك هذا النوع من أنظمة الأسلحة"، وأضاف: "لقد غيّر هذا النظام تمامًا دور المدفعية ومفهومها في الحروب الحديثة".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: كيم جونغ أون کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب