أول طلب إحاطة في النواب لوزير الإعلام لمواجهة أكاذيب «الإرهابية» حول «رجال الظل ورأس الأفعى»
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تقدم النائب أشرف أمين عضو مجلس النواب بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى وزير الدولة للإعلام الدكتور ضياء رشوان بشأن الأكاذيب والحملات الإلكترونية الممنهجة التي تستهدف تشويه مسلسل «رجال الظل.. عملية رأس الأفعى»، المنتج من قبل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية وما يثار من هجوم منظم عبر منصات محسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية بالتزامن مع قرب عرضه في موسم دراما رمضان 2026 مشيراً إلى أن الرأي العام المصري تابع خلال الأيام الماضية حملة إلكترونية مكثفة تستهدف التشكيك والهجوم على العمل الدرامي «رجال الظل.
وأشاد "أمين" بالدور الوطني والثقافي الذي تضطلع به الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في تقديم أعمال درامية جادة توثق أحداثًا مهمة استنادًا إلى وقائع وشهادات موثقة مؤكداً أن الدراما الوطنية أصبحت أحد أدوات الوعي العام في مواجهة حملات التضليل وصناعة السرديات الموازية.
وقال النائب أشرف أمين: إن ما يجري ليس مجرد اختلاف حول عمل فني، بل محاولة منظمة لإعادة صياغة الوعي الجمعي والتشويش على أي معالجة فنية تتناول تاريخ الجماعة وتنظيمها وأدوار قياداتها خلال فترات شديدة الحساسية.
متسائلاً : ما هي الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لرصد وتحليل الحملات الإلكترونية المنظمة التي تستهدف العمل الدرامي قبل عرضه؟ وما خطة الوزارة لدعم الأعمال الدرامية الوطنية التي تتناول قضايا الأمن القومي والتاريخ السياسي المعاصر؟وهل توجد آلية رسمية للرد الإعلامي المؤسسي على حملات التشويه التي تستهدف الإنتاج الوطني؟ وما دور الوزارة في تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة حملات التضليل الإلكتروني المرتبطة بتنظيمات مصنفة إرهابية داخل الدولة المصرية؟
وأكد النائب أشرف أمين على ضرورة حماية الوعي العام من محاولات التضليل والتشويه ودعم الإنتاج الدرامي الوطني الذي يتناول ملفات حساسة بشفافية ومسؤولية والتأكيد على أن حرية الإبداع لا تعني السماح بحملات منظمة تستهدف الدولة ومؤسساتها مع وضع استراتيجية إعلامية واضحة لمواجهة حروب السرديات الرقمية مؤكداً أن المعركة اليوم لم تعد بالسلاح فقط، بل بالكلمة والصورة والسردية وإذا كانت بعض الأطراف تراهن على لجان إلكترونية وهجوم استباقي لإسكات أي عمل فني يعيد قراءة التاريخ، فإن الدولة المصرية ومؤسساتها قادرة على حماية وعي شعبها ودعم فنها الوطني ،فالدراما الواعية ليست ترفًا… بل خط دفاع متقدم عن الذاكرة الوطنية.
وطالب بتحرك إعلامي حاسم وواضح، لأن معركة الوعي لا تقل خطورة عن أي معركة أخرى، ولأن مصر أكبر من أن تُشوَّه سرديتها أو يُختطف تاريخها عبر حملات منظمة مأجورة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طلب إحاطة رئيس مجلس النواب الدكتور ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام الأكاذيب طلب إحاطة
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026