طلب رسمي مفاجئ وسط مساع إطلاق اسم ترامب على مطار أمريكي: هل سيطلب مقابلا ماديا؟
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
(CNN)-- مع تكثيف المجلس التشريعي لولاية فلوريدا جهوده لتغيير اسم مطار بالم بيتش الدولي إلى اسم الرئيس دونالد ترامب، أثار طلب تسجيل علامة تجارية حديث تساؤلات بعض المشرعين في الولاية حول ما إذا كانت عائلة ترامب تسعى لتحقيق مكاسب شخصية.
وقد أقرّ مجلس النواب في الولاية، الثلاثاء، مشروع قانون تغيير اسم المطار الواقع جنوب فلوريدا إلى مطار الرئيس دونالد جيه.
وكان النائب الديمقراطي في مجلس نواب ولاية فلوريدا، شيفرين جونز، مؤيدًا في البداية لتغيير الاسم، ودعمه في تصويت اللجنة، مصرحًا بأنه كان سيفعل الشيء نفسه لو كان الرئيس ديمقراطيًا. لكنه أشار إلى أن طلب تسجيل العلامة التجارية كان أحد سببين دفعاه لتغيير رأيه (والسبب الآخر هو الفيديو العنصري الذي نُشر مؤخرًا ثم حُذف من حساب ترامب على منصة تروث سوشيال، والذي صوّر الرئيس الأسبق باراك أوباما والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما على هيئة قردين).
وقال جونز: "لا ينبغي لأي رئيس، ديمقراطيًا كان أم جمهوريًا، أن يستفيد" من ترخيص علامة تجارية خاصة بمطار.
وسارع جونز إلى تقديم تعديل لمنع مؤسسة ترامب صراحةً من التربح من العلامة التجارية، لكنه لم يُقرّ. أما مشروع القانون الموازي في مجلس شيوخ فلوريدا فقد اجتاز اللجان المختصة، ومن المقرر أن يُعرض على المجلس بكامل هيئته قريبًا قبل إحالته إلى مكتب الحاكم الجمهوري رون ديسانتيس.
وقال متحدث باسم مؤسسة ترامب إن ترامب وعائلته لن يحصلوا على أي عوائد أو رسوم ترخيص مقابل إعادة تسمية مطار بالم بيتش، وينص نص مشروع قانون مجلس النواب على أن استخدام العلامة التجارية سيكون مجانيًا.
وقالت كيمبرلي بنزا، مديرة العمليات التنفيذية في مؤسسة ترامب: "للتوضيح، لن يحصل الرئيس وعائلته على أي عوائد أو رسوم ترخيص أو أي مقابل مالي على الإطلاق من إعادة تسمية المطار المقترحة". وأكدت أن مشروع قانون فلوريدا يشترط اتفاقية ترخيص من مؤسسة ترامب، لكنهم "على استعداد لمنح هذا الحق لمقاطعة مسقط رأسه مجانًا".
ومع ذلك، أثارت طلبات تسجيل العلامات التجارية لـ"مطار دونالد جيه ترامب الدولي" و"مطار الرئيس دونالد جيه ترامب الدولي" و"DJT" استغرابًا، نظرًا لاهتمام ترامب المعروف بإعادة تسمية المباني أو محطات القطارات أو المطارات باسمه، والنطاق الواسع للطلبات، وإمكانية استفادة عائلته.
ويُعدّ طلب تسجيل العلامة التجارية غير مألوف، إذ لم تُسجّل أسماء قادة مثل رونالد ريغان، وجون إف. كينيدي، وبيل وهيلاري كلينتون، كعلامات تجارية محمية من قِبل الرؤساء السابقين أو عائلاتهم، كما صرّح محامي العلامات التجارية جوش غيربن لشبكة .CNN فعلى سبيل المثال، العلامة التجارية لمطار رونالد ريغان الوطني مملوكة لهيئة مطارات العاصمة واشنطن.
وأضاف غيربن: "عادةً، لا يقوم الشخص الذي يُكرّم بحماية اسمه كعلامة تجارية".
كما تشمل العلامة التجارية قائمة طويلة من السلع والخدمات التي تندرج تحت نطاقها، بما في ذلك الساعات، والمجوهرات، والملابس، والعملات المعدنية القابلة للتحصيل، ومشابك ربطات العنق، والأحزمة، والمطاعم، وخدمات تسجيل الأمتعة في المطارات، وأعمال البناء في المطارات، و"النعال البلاستيكية المستخدمة في المطارات عند المرور عبر نقاط التفتيش الأمنية للحفاظ على نظافة القدمين والجوارب".
وختم غيربن قائلاً: "من الناحية القانونية، قام المحامي الذي صاغ هذه الطلبات بعمل ممتاز.. قد يكون هناك سوق كامل في المطار، أو حتى خارجه. ومرة أخرى، ستمتلك مؤسسة ترامب العلامة التجارية وستكون قادرة على ترخيص هذا الاسم لأي شخص يقوم بتصنيع وبيع هذه البضائع."
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: لولاية فلوريدا دونالد ترامب الإدارة الأمريكية تجارة دونالد ترامب شركات مطارات العلامات التجاریة العلامة التجاریة مؤسسة ترامب
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.