بعد إطلاقه هاتف TriFold يثير الجدل المستخدمين فما القصة؟
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
لم يمضِ على طرح هاتف سامسونج جالاكسي زد ترايفولد الجديد في الأسواق الأمريكية سوى أسابيع قليلة، لكن بعض المشترين الأوائل أبلغوا بالفعل عن مشاكل في الشاشة الداخلية.
سامسونج جالاكسي زد ثلاثي الطيأُطلق هاتف TriFold، الذي يُفتح ليُصبح شاشة بحجم جهاز لوحي تقريبًا (10 بوصات)، في الولايات المتحدة في 30 يناير 2026 بسعر 2899 دولارًا أمريكيًا.
أشار أحد المستخدمين أن جهازه قد أضاء فجأة باللون الأخضر قبل أن تنطفئ الشاشة الداخلية. وقد أعاد تشغيل الجهاز تشغيله مؤقتًا، لكن المشكلة عادت في اليوم التالي. وادعى صاحب الجهاز أن الهاتف لم يسقط أو يتعرض لأي ضغط غير عادي.
وصف مستخدم آخر ظهور خلل في اللمس بعد أيام قليلة من الشراء و تحولت الشاشة إلى اللون الأبيض تمامًا وتوقفت عن الاستجابة للمس. وذكر المنشور نفسه سماع صوت طقطقة خافت أثناء الطي، بالإضافة إلى ما يشبه فقاعة صغيرة تحت طبقة الشاشة.
تصميم الطي الثلاثيلطالما واجهت الهواتف القابلة للطي تحديات إضافية تتعلق بالمتانة مقارنةً بالهواتف الذكية التقليدية. فالتصميم ثلاثي الطي يُضيف المزيد من الأجزاء المتحركة ونقاط الضغط مقارنةً بالهواتف القابلة للطي التقليدية مثل سلسلة سامسونج جالاكسي زد فولد.
يجب أن تعمل ألواح OLED المرنة، وطبقات الزجاج الرقيقة للغاية، والمواد اللاصقة، ومفصلات التجميع معًا بكفاءة عالية عند تعرضها للانحناء المتكرر. حتى الاختلافات الطفيفة في التصنيع قد تظهر بسرعة بمجرد استخدام الأجهزة في ظروف الاستخدام الفعلي ولقد أدخلت سامسونج تحسينات ثابتة على تصميم المفصلات والطبقات الواقية على مر السنين، ولكن غالباً ما تكشف الأشكال الجديدة تماماً عن مشاكلها فقط بعد الإطلاق.
في الوقت الحالي، يبدو عدد الحالات المؤكدة محدوداً. ومع ذلك، ونظراً لسعر جهاز TriFold المرتفع وتصميمه التجريبي، فإن حتى بعض حالات الفشل قد تلفت الانتباه.
قد يستغرق الأمر بضعة أسابيع أخرى ومزيدًا من بيانات المستخدمين لتحديد ما إذا كانت هذه الحوادث مجرد عيوب مبكرة في الوحدة أم أنها شيء أكثر منهجية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هاتف سامسونج هاتف TriFold الهواتف القابلة للطي جهاز لوحي سامسونج جالاکسی زد هاتف سامسونج
إقرأ أيضاً:
بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
أضافت شركة HMD، هاتفا جديدا إلى سلسلة هواتفها التقليدية يحمل اسم Nokia 123 Shield، حيث تقدمه كأرخص خيار لديها مزود بميزات مقاومة الماء والغبار.
ويستهدف الهاتف بشكل أساسي الأشخاص الذين يعملون في البيئات الخارجية أو المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف احتياطي منخفض التكلفة.
يأتي هاتف Nokia 123 Shield بتصميم بسيط وعملي، مع هيكل بلاستيكي ذي ملمس خشن على الجوانب لتحسين سهولة الإمساك به.
ولحماية المنافذ من دخول الماء والرمال والغبار، زودت الشركة الهاتف بغطاء مطاطي يغطي الجزء السفلي، حيث توجد أسفله وصلة سماعات 3.5 ملم ومنفذ USB-C للشحن.
ويعتمد الهاتف على مواصفات أساسية للغاية، إذ يعمل بنظام التشغيل S30+ ويستخدم معالج Unisoc SC6531E.
كما يضم ذاكرة وصول عشوائي بسعة 4 ميجابايت فقط، وسعة تخزين داخلية تبلغ 4 ميجابايت، ويمكن للمستخدمين توسيع مساحة التخزين عبر بطاقة MicroSD بسعة تصل إلى 32 جيجابايت لحفظ الملفات أو تشغيل الموسيقى.
ويحمل الهاتف شاشة بقياس 2.4 بوصة بدقة QVGA، إضافة إلى كاميرا خلفية منخفضة الدقة من نوع QVGA مع فلاش LED.
وكعادة الهواتف التقليدية، يركز Nokia 123 Shield على عمر البطارية الطويل، حيث يأتي ببطارية قابلة للإزالة بسعة 1750 مللي أمبير.
وتقول HMD إن البطارية توفر ما يصل إلى 27.9 ساعة من المكالمات المتواصلة، مع إمكانية بقاء الهاتف في وضع الاستعداد لمدة تصل إلى 19 يوما.
كما يتضمن الهاتف راديو FM يمكن تشغيله سواء باستخدام سماعات سلكية أو بدونها، بالإضافة إلى مصباح يدوي مدمج، وتؤكد HMD أنه أكثر سطوعا من المصباح الموجود في هاتف Nokia 110 الأقدم.
يدعم Nokia 123 Shield شبكات 2G فقط عبر نطاقي GSM 900 و1800، مع إعداد بطاقتي Mini SIM، ورغم أن HMD تشير إلى أن الهاتف مصمم للحفاظ على قوة الإشارة وتحسين جودة المكالمات، فإن شبكات الجيل الثاني يتم إيقافها تدريجيا في العديد من الدول حول العالم.
ولم تعلن HMD حتى الآن عن السعر العالمي الرسمي للهاتف، إلا أن قوائم البيع في بعض المتاجر تشير إلى أن سعره يتراوح بين 35 و40 يورو، ويبلغ وزن الهاتف 108 جرامات، ويتوفر بلونين هما الأخضر والبنفسجي.