عاجل. لندن تعتبر حكم السجن الصادر بحق زوجين بريطانيين في إيران غير مبرّر إطلاقا
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
ويحافظ الزوجان على اتصال متقطع مع ابنهما عبر الهاتف بعد دخولهما في إضراب عن الطعام، مؤكدين أنهما "يشاركان زنزانتهما مع فئران وينامان على أرضية خرسانية أو قطع معدنية".
أصدرت السلطات الإيرانية حكماً بالسجن عشر سنوات على الزوجين البريطانيين ليندساي وكريغ فورمان بتهمة التجسس، بعد أن اعتقلتهما في يناير/كانون الثاني 2025 أثناء قيامهما برحلة بالدراجة النارية حول العالم.
وقال نجل الزوجين، جو بينيت، إن الحكم صدر بعد جلسة استماع قصيرة استمرت ثلاث ساعات، لم يُسمح خلالها للزوجين بتقديم أي دفاع.
وأضاف في بيان: "نحن قلقون جداً بشأن سلامتهما وبغياب الشفافية في الإجراءات القضائية. وأخبرونا سابقاً أنه بعد صدور الحكم ستتبع إجراءات أخرى". وأكد بينيت أنه يأمل أن تمنع المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران أي مواجهة عسكرية قد تعرض والديه للخطر.
وكان الزوجان، وهما في الخمسينيات من العمر، قد انطلقا من إسبانيا مروراً بأوروبا وصولاً إلى إيران، وكان مخططاً لهما البقاء خمسة أيام قبل مواصلة الرحلة شرقاً.
وصلا بداية إلى مدن تبريز وطهران وأصفهان، ونشرا لقطات مع السكان المحليين عبر حسابهما على وسائل التواصل الاجتماعي، قبل أن يُعتقلا أثناء مرورهما بمدينة كرمان. وقضيا بعد ذلك أشهرًا في ثلاثة سجون منفصلة، كان آخرها سجن إيفين الشهير في طهران.
Related عقيد يوناني متهم بالتجسس لصالح الصين.. رحلة التجنيد من "لينكد إن" إلى بكيننسخة استخبارية من عملية "البيجر".. تحقيق تركي يميط اللثام عن نشاط تجسسي إسرائيلي عبر سلاسل التوريد مسؤول ألماني لـ"يورونيوز": الاستخبارات الإيرانية تنفذ أنشطة تجسسية ضد جيشناويأتي الحكم في وقت يتصاعد فيه التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حيث جرت الثلاثاء جولة ثانية من المحادثات النووية في جنيف، لكنها لم تسفر عن نتائج ملموسة وسط تكهنات حول احتمال اتخاذ إجراء عسكري.
وقال بينيت: "علينا تقييم كل السيناريوهات ووزن النتائج المحتملة، ونأمل أن تكون أي تدخلات خبراً جيداً لوالدينا. لكن لا يمكننا التنبؤ بما سيحدث، لذلك هناك خوف طبيعي من الوضع الحالي وتداعياته المحتملة".
وأشار بينيت إلى أنه على تواصل مع الزوجين الفرنسيين سيسيل كولر وجاك باريس، المحكوم عليها بالسجن ثلاث سنوات وتم الإفراج عنهما بعد ضغوط حكومتهما، مضيفاً: "نأمل الآن أن تتخذ الحكومة البريطانية إجراءات حاسمة وتستغل كل السبل المتاحة لضمان إطلاق سراح والديّ".
ويحافظ الزوجان على اتصال متقطع مع ابنهما عبر الهاتف بعد دخولهما في إضراب عن الطعام، مؤكدين أنهما "يشاركان زنزانتهما مع فئران وينامان على أرضية خرسانية أو قطع معدنية".
بدورها، دانت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر الحكم ووصفته بأنه "مروع تماماً وغير مبرر إطلاقاً"، مؤكدة أن الحكومة البريطانية "ستتابع هذه القضية بلا كلل مع السلطات الإيرانية حتى نرى كريغ وليندساي فورمان عائدين بأمان إلى المملكة المتحدة".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند حكم السجن محاكمة النزاع الإيراني الإسرائيلي تجسس بريطانيا أخبار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حروب فرنسا إسبانيا الصحة علاج رمضان
إقرأ أيضاً:
اليوم.. الحكم على أحمد دومة في قضية نشر أخبار كاذبة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تصدر محكمة القاهرة الجديدة اليوم الأربعاء حكمها على أحمد دومة لاتهامه بنشر داخل وخارج البلاد بيانات وأخبار وشائعات كاذبة من شأنها تكدير السلم العام.
محاكمة أحمد دومة
وسبق أن رفضت محكمة الجنح استئناف حبس أحمد دومة على قرار حبسه 15 يوما لاتهامه بنشر أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام، وأيدت قرار حبسه.
سبب محاكمة أحمد دومة
وفي وقت سابق، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على دومة، ووجهت جهات التحقيق إليه اتهامات بنشر أخبار كاذبة تؤثر على الرأي العام والسلم الاجتماعي.
واقعة أخرى
وفي وقت سابق، قضت محكمة الجنح الاقتصادية برفض المعارضة المقدمة من محامٍ مرشح لعضوية مجلس نقابة المحامين، وتأييد الحكم الصادر بحبسه لمدة 6 أشهر وتغريمه 20 ألف جنيه، مع إلزامه بسداد تعويض مدني مؤقت، وذلك على خلفية إدانته في قضية سب وقذف وتعمد إزعاج عبر وسائل الاتصال وتقنية المعلومات.
وكانت المحكمة قد أصدرت حكمها في أواخر يناير الماضي بإدانة المتهم بعد ثبوت قيامه بنشر عبارات تضمنت إساءة وتشهيرا بحق كل من الوزير كامل الوزير، والمحامي أشرف نبيل، والدكتور هاني سامح المحامي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، على نحو اعتبرته المحكمة تجاوزا لحدود حرية التعبير ومساسا بالشرف والاعتبار.
وجاء الحكم برفض المعارضة بعد جلسة تمسك فيها دفاع المتهم بدفع رئيسي تمحور حول نفي صلته بملكية الحساب الإلكتروني محل الواقعة، إلا أن المحكمة لم تأخذ بهذا الدفع، مستندة إلى ما ورد بتقارير الفحص الفني التي أكدت نسبة الحساب إليه وثبوت استخدامه في ارتكاب الأفعال المؤثمة.
وأشارت المحكمة في حيثياتها إلى أن الأدلة الفنية والرقمية، إلى جانب مضمون المنشورات، جاءت كافية لتكوين عقيدتها بثبوت الاتهامات، مؤكدة أن ما صدر عن المتهم يشكل جرائم يعاقب عليها بموجب قانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، خاصة فيما يتعلق بتعمد الإزعاج وإساءة استخدام وسائل الاتصالات.
وكانت التحقيقات قد كشفت عن قيام المتهم باستخدام منصات التواصل في نشر محتوى تضمن سبا وقذفا وتشهيرا بالمجني عليهم.