وزيرة خارجية بريطانيا: نتائج التحقيق في جرائم الدعم السريع بالفاشر مروعة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قالت إيفيت كوبر، وزيرة الخارجية البريطانية، إن نتائج التقرير الأممي بشأن الفاشر مروعة.
وأضافت قائلةً :" الفظائع شملت التجويع والقتل والاغتصاب".
وكشف تحقيق مستقل للأمم المتحدة بخصوص الأحداث في السودان عن نتائج مروعة لجرائم ميليشيات الدعم السريع.
وأكد التحقيق أن قوات الدعم السريع ارتكبت عمليات قتل جماعية في الفاشر بعد حصار المدينة 18 شهرا.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال عبدالفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة السوداني، في وقت سابق ، بإن الجيش سيحرر كل شبر في البلادظموضحا أن قواتنا ستصل إلى دارفور.
الجيش السوداني يستهدف تمركزات الدعم السريعفيما استهدف الجيش السوداني في وقت سابق تمركزات لدعم السريع في مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان، حسبما افاد مراسل "القاهرة الإخبارية" من الخرطوم.
وفي وقت سابق، أكدت مصادر ميدانية أن القوات المسلحة تواصل تعزيز انتشارها في المنطقة، مع استمرار العمليات العسكرية لضمان تأمين الطرق الحيوية والمراكز الإدارية.
ومنذ أيام قليلة، أعلنت شبكة أطباء السودان، انهيار الوضع الصحي في ولاية جنوب كردفان، وخروج 50% من المرافق الطبية بمدينة كادوقلي عن الخدمة.
وقالت شبكة أطباء السودان، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على منصة "إكس"، إن "الحصار المفروض على ولاية جنوب كردفان، والمستمر لأكثر من عامين، تسبّب في تدهور خطير للوضع الصحي، لا سيما في عاصمة الولاية مدينة كادوقلي، في ظل استمرار القصف والعمليات العسكرية".
وأوضحت الشبكة أن المدينة تضم خمسة مستشفيات حكومية، هي: كادوقلي المرجعي، وكادوقلي التعليمي، والمستشفى العسكري، ومستشفى الشرطة، ومستشفى الأطفال، إضافة إلى عشرة مراكز صحية حكومية.
ونوّهت إلى أن "هذه المرافق تعمل حاليًا بنسبة لا تتجاوز 50% من طاقتها، فيما خرج عدد كبير منها عن الخدمة كليًا، بسبب الحرب والحصار ونقص الكوادر والإمدادات الطبية وأكياس الدم".
وأعادت وكالات الأمم المتحدة التذكير بحجم الكارثة الإنسانية مع مرور ألف يوم على الاضطرابات في السودان، التي تسببت في أكبر أزمة نزوح طارئة وأزمة جوع في العالم، إلى جانب أعداد كبيرة من القتلى والجرحى والمعاقين. وفي هذا السياق، قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن السودان انزلق إلى إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية خلال هذا القرن.
وأفادت مصادر سودانية بأن الجيش السوداني نجح في تحرير عشرات النازحين الذين كانت تحتجزهم قوات الدعم السريع أثناء قدومهم من كادوقلي، مؤمناً سلامتهم.
وأضافت المصادر أن الجيش تمكن أيضاً من تحرير منطقة أم قليب في ولاية شمال كردفان، في إطار العمليات العسكرية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المناطق المتأثرة بالصراع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة الخارجية البريطانية الفاشر التقرير الأممي إيفيت كوبر السودان الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
متابعات تاق برس – أدانت مجموعة محامو الطوارئ الملاحقات الجنائية التي استهدفت 47 صحفياً وإعلامياً على خلفية نشر وإعادة نشر تحقيق صحفي تناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة، واعتبرت أن هذه الإجراءات تمثل تصعيداً جديداً في استهداف حرية الصحافة والرأي والتعبير في السودان.
وقالت المجموعة، في بيان اليوم الخميس، إن النيابة المختصة بجرائم المعلوماتية بولاية البحر الأحمر أصدرت أوامر قبض بحق 47 صحفياً وإعلامياً، بينهم رؤساء تحرير صحف ومنصات إعلامية ومشرفو مواقع إلكترونية، كما أعلنت 17 منهم متهمين هاربين ومنحتهم مهلة لتسليم أنفسهم.
وأوضحت أن الإجراءات استندت إلى المواد (10) و(23) و(24) و(25) من قانون مكافحة جرائم المعلوماتية، بدعوى انتهاك الخصوصية والإشانة بالسمعة ونشر الأخبار الكاذبة، على خلفية نشر أو إعادة نشر تحقيق صحفي يتناول مزاعم فساد داخل مؤسسات الدولة.
واعتبرت المجموعة أن ملاحقة الصحفيين بدلاً من التحقيق في مزاعم الفساد التي كشفها التحقيق الصحفي تمثل انحرافاً عن مقتضيات العدالة والمساءلة، وتقوض الدور الرقابي للصحافة باعتبارها إحدى أهم أدوات تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد.
وأضاف البيان أن القضية لا تستهدف الصحفيين المشمولين بالإجراءات فحسب، وإنما تمثل رسالة ترهيب لجميع الصحفيين والإعلاميين، بما قد يدفع إلى الرقابة الذاتية ويقيد تدفق المعلومات ويحرم المجتمع من حقه في المعرفة والرقابة على أداء السلطات العامة.
وأكدت مجموعة محامو الطوارئ أن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية في مواجهة عمل صحفي يتعلق بقضايا ذات مصلحة عامة يثير مخاوف بشأن إساءة استخدام التشريعات لتقييد حرية التعبير، مشيرة إلى أن المواثيق الدولية والإقليمية تكفل الحق في حرية التعبير وتداول المعلومات.
ودعت المجموعة إلى الوقف الفوري لجميع إجراءات الملاحقة الجنائية بحق الصحفيين والإعلاميين، وإلغاء أوامر القبض وإعلانات المتهم الهارب، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في مزاعم الفساد الواردة في التحقيق الصحفي، مع الكف عن استخدام قانون مكافحة جرائم المعلوماتية لتجريم العمل الصحفي، وضمان حماية الصحفيين وتمكينهم من أداء مهامهم بحرية، كما ناشدت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة متابعة القضية واتخاذ ما يلزم لحماية الصحفيين في السودان.
الصحفيين السودانيينمجموعة محامو الطوارئ