إيران وروسيا تنفذان تدريبات بحرية مشتركة لتحرير سفينة مختطفة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أفادت وكالة «تسنيم»، اليوم الخميس، أن إيران وروسيا تجريان تدريبات على تحرير سفينة مختطفة خلال المناورات البحرية المشتركة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل منذ قليل.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على إيران لدفعها إلى التخلي عن أنشطة تخصيب اليورانيوم، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.
وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم لأغراض سلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.
اقرأ أيضاًالرئيس الإيراني: لن نقف مكتوفي الأيدي أمام الغطرسة الأمريكية
مستشار ترامب: احتمال بسنبة 90% أن نشهد عملا عسكريا ضد إيران في الأسابيع المقبلة
وسائل إعلام إيرانية: جولة المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة اختتمت في جنيف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران الصين روسيا صواريخ إيران مناورات مشتركة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس، عن تقديم مساعدات إنسانية وإغاثية تتجاوز قيمتها 200 مليون دولار أمريكي للجنة الدولية للصليب الأحمر والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية - في بيان - إن "هذه المساعدات تشمل مساهمة بقيمة 133 مليون دولار أمريكي تقريبًا في النداء العالمي للجنة الدولية للصليب الأحمر لعام 2026، و70 مليون دولار أمريكي للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر".
وأضاف المتحدث أن "هذه المساعدات تأتي في إطار نهج الخارجية الأمريكية في تقديم مِنح إنسانية مرنة ذات تغطية عالمية، تمكِّن المنظمات المنفذة من التصدي للأزمات القائمة والاستجابة للكوارث الجديدة باستخدام تمويل متاح لديها بالفعل، لتتجاوز بذلك إجراءات الشراء المطوَّلة".
وتابع أن "هذه المساهمات تدعم أيضا المنظمات التي تستجيب بسرعة عند وقوع الكوارث، وتوفر وصولاً غير مسبوق للمحتاجين في مناطق النزاع، وتستفيد من البنية التحتية العالمية القائمة للاستجابة للكوارث وتقديم المساعدات الإنسانية".