كتبت - مريم البلوشي

تدخل منافسات دوري كرة القدم للشباب للموسم الرياضي 2025–2026م مرحلة الحسم غدًا، مع إقامة مباراتي الدور نصف النهائي، بعد مشوار تنافسي طويل في المرحلتين السابقتين، أسفر عن تأهل أربعة أندية إلى هذا الدور، فقد حجز نادي العامرات ونادي صلالة بطاقتي العبور عن المجموعة الأولى، فيما تأهل عن المجموعة الثانية كل من نادي المصنعة ونادي السيب، لتبدأ مرحلة جديدة تحدد من خلالها هوية طرفي المباراة النهائية.

ففي المواجهة الأولى، يلتقي نادي العامرات مع نادي السيب على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر عند الساعة 9:45 مساءً، في لقاء يجمع فريقين قدما مستويات متقاربة خلال المرحلة الثانية، حيث بلغ نادي العامرات نصف النهائي بعد نتائج إيجابية متتالية، كان أبرزها فوزه الكبير في الجولة التاسعة، قبل أن يختتم المرحلة الثانية بالتعادل السلبي في الجولة العاشرة، ليؤكد أحقيته بإحدى بطاقتي التأهل عن مجموعته، أما نادي السيب، فقد ضمن تأهله عن المجموعة الثانية بعد فوزه المهم في الجولة التاسعة، إلى جانب نتائجه التي حافظت على موقعه في دائرة المنافسة حتى ختام الجولة العاشرة، التي شهدت حسم المقاعد الأربعة رسميًا.

والمواجهة الثانية، تجمع نادي المصنعة مع نادي صلالة على ملعب المجمع الرياضي بالرستاق، في لقاء يقام بالتوقيت ذاته، ويحمل أهمية كبيرة للفريقين الطامحين إلى بلوغ النهائي، ونادي المصنعة تأهل بعد فوزه في الجولة التاسعة على نادي الاتحاد، ثم تعادله في الجولة العاشرة، ليحافظ على رصيده ويضمن العبور عن مجموعته، في المقابل جاء تأهل نادي صلالة بعد فوزه المثير في الجولة العاشرة بنتيجة 3–2 على نادي صحم، وهي نتيجة عززت موقعه ضمن المتأهلين، إلى جانب تعادله في الجولة التاسعة، ما منحه الاستقرار في جدول الترتيب حتى نهاية المرحلة الثانية.

وكانت الجولة العاشرة من المرحلة الثانية بالدوري قد شهدت تسجيل عشرة أهداف في أربع مباريات، لتسدل الستار على مرحلة اتسمت بالتقارب في النتائج وتبادل المراكز بين الفرق حتى اللحظات الأخيرة، وبهذا الانتقال إلى نصف النهائي، تبدأ مرحلة الإقصاء المباشر، حيث لا مجال للتعويض، وتُحسم النتائج في أرضية الملعب لتحديد الفريقين اللذين سيبلغان المباراة النهائية، وتتجه الأنظار إلى المباراتين المرتقبتين اللتين ستجمعان فرقًا قدمت أداءً متوازنًا خلال الدوري، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهتان من تحديد طرفي النهائي، واستكمال مشوار المنافسة على لقب دوري الشباب في نسخته الحالية.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی الجولة التاسعة المرحلة الثانیة الجولة العاشرة

إقرأ أيضاً:

بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة

حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.

ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.

وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.

وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.

وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.

وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.

وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.

ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.

وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.

بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.

وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.

وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.

ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.

وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".

وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".

بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.

مقالات مشابهة

  • تحالفات متشابكة وخلافات سياسية.. لماذا تعثرت مفاوضات الكابينة العاشرة لكوردستان؟
  • أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
  • الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي يلتقيان الثلاثاء في نهائي كأس ليبيا
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة العاشرة
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • بعد الصعود للممتاز.. "طائرة نادي قارون" بالفيوم تبدأ مرحلة تدعيم الصفوف
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي
  • صور مسربة تكشف التصميم النهائي لهاتف Samsung Galaxy S26 FE قبل الإطلاق الرسمي
  • بـ«الفيديو».. هدف تعادل باريس سان جيرمان أمام آرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا
  • الشوط الأول.. أرسنال يتقدم على باريس 1\0 في نهائي دوري أبطال أوروبا