طرحت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مشروع لائحة «المتطلبات الاقتصادية الفعلية» للمناطق الاقتصادية الخاصة عبر منصة «استطلاع»، لإلزام المستثمرين بضوابط التشغيل الواقعي وتعزيز الامتثال الضريبي، مشترطة وجوداً فعلياً للمقار والموظفين داخل النطاق الجغرافي للمنطقة.
وألزمت المادة الثالثة من المشروع المستثمر بتحقيق اشتراطات «الجوهر الاقتصادي» بشكل سنوي، بدءاً من السنة المالية الأولى لمباشرة النشاط، لضمان عدم تحول المناطق الخاصة إلى ملاذات ورقية دون قيمة مضافة.

امتلاك مقر وتحمل المصاريف التشغيليةواشترطت اللائحة ضرورة امتلاك المستثمر لمقر وأصول مادية مناسبة داخل المنطقة، مع توظيف كادر بشري كافٍ من المتفرغين المتواجدين فعلياً، بما يتناسب طردياً مع حجم وطبيعة الأنشطة المؤهلة.
أخبار متعلقة إحباط تهريب 218 ألف حبة محظورة مُخبأة في إرسالية "دهانات"عاجل - "زاتكا" تدعو المنشآت إلى تقديم نماذج استقطاع الضريبة عن يناير لتجنب الغرامة"الزكاة والضريبة" تتيح إخراج الزكاة اختياريًا عبر منصة "زكاتي"وفرضت الهيئة على الشركات تكبد مصاريف تشغيلية حقيقية داخل حدود المنطقة، مع اشتراط أن تكون إدارة وتوجيه الأنشطة نابعة من داخل المنطقة نفسها، لقطع الطريق على الإدارة عن بُعد.
وأوجبت المسودة تعيين مدير واحد على الأقل من القائمين على إدارة النشاط يكون مقيماً في المملكة، مع ضرورة عقد اجتماعات مجلس الإدارة فعلياً داخل المملكة وتوثيق قراراتها الاستراتيجية بمحاضر رسمية.شروط الملكية الفكريةووضعت الهيئة ضوابط أكثر صرامة لأنشطة «الملكية الفكرية»، حيث ألزمت المستثمرين فيها بأن يكون 50% على الأقل من المدراء مقيمين في المملكة إقامة دائمة، لضمان السيطرة الفعلية على الأصول.
وشددت اللائحة على ضرورة تقديم خطة عمل تفصيلية تبرر تجارياً الاحتفاظ بأصول الملكية الفكرية داخل المنطقة، مع الإفصاح الكامل عن مؤهلات وخبرات وعقود الموظفين القائمين عليها.
وحظرت المسودة منح أي حوافز أو إعفاءات ضريبية للدخل الناتج عن مجرد «تسويق» أصول الملكية الفكرية، مشترطة أن تكون إدارة المخاطر والقرارات الاستراتيجية لتلك الأصول من صميم عمل مقر المنطقة.
ومنحت اللائحة محافظ الهيئة صلاحيات واسعة لإصدار القرارات التنفيذية، مع إلزام المستثمرين بتقديم «إقرار سنوي» للتحقق من الامتثال، والتلويح بعقوبات نظامية في حال ثبوت عدم استيفاء المتطلبات الفعلية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: الدمام الزكاة والضريبة وجود فعلي النطاق الجغرافي

إقرأ أيضاً:

تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.

وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.

وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.

في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • استعدادات مكثفة من تعليم كفر الشيخ قبل امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
  • كارثة مؤلمة في تعز.. غرق 3 فتيات داخل بركة مياه يهز الشمايتين
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • نقابة الفلاحين: حوافز الدولة رفعت معدلات توريد القمح خلال الموسم الحالي
  • حزب الوعي: اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب خطوة مهمة.. والنجاح مرهون بضمان الحقوق
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • دبي للسلع المتعددة يطلق مبادرة لتسريع الأعمال الداعمة للشركات
  • الهيئة الملكية تختتم أعمالها في موسم حج 1447هـ بنتائج تشغيلية وتنموية عززت تجربة ضيوف الرحمن
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط