GAHAR تبحث مع التعليم العالي تسريع اعتماد المستشفيات الجامعية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
في إطار تعزيز التكامل المؤسسي بين قطاعات الدولة المعنية بتطوير المنظومة الصحية، التقى الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل دعم التعاون المشترك وتسريع وتيرة اعتماد المنشآت الصحية الجامعية، بما يرسخ جودة الخدمات الصحية ويعزز جاهزية تلك المنشآت للانضمام الفاعل لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
واستهل رئيس الهيئة اللقاء بتقديم خالص التهنئة للدكتور عبدالعزيز قنصوة بمناسبة ثقة القيادة السياسية وتوليه حقيبة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، متمنياً لسيادته دوام التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية، ومواصلة مسيرة تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والارتقاء بالخدمات الطبية المتخصصة.
وتناول اللقاء مناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها آليات تطبيق معايير الجودة الصادرة عن الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية والمعتمدة دولياً، داخل المستشفيات الجامعية، عقب تأهيلها للحصول على الاعتماد، بما يحقق الاستفادة المثلى من إمكاناتها العلاجية والبحثية، وكفاءاتها البشرية، وتجهيزاتها الطبية المتطورة، ويضمن تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة وفق أعلى المعايير العالمية، دعماً لأهداف منظومة التأمين الصحي الشامل.
تأهيل واعتماد المنشآت الجامعيةوأكد الدكتور أحمد طه أن المرحلة الراهنة تشهد تقدماً ملحوظاً في وتيرة تأهيل واعتماد المنشآت الجامعية وفق معايير الهيئة المعتمدة دولياً من المنظمة الدولية لاعتماد مؤسسات الرعاية الصحية (ISQua)، حيث نجحت حتى الآن 20 منشأة جامعية في نطاق 11 محافظة في الحصول على الاعتماد (الكلي أو المبدئي)، شملت 15 مستشفى جامعياً، ومركزين طبيين متخصصين، ومعملين، ووحدة رعاية أولية، بما يعكس التزاماً حقيقياً من الجامعات المصرية بتبني ثقافة الجودة والتحسين المستمر.
وأوضح رئيس الهيئة أن تطوير المستشفيات الجامعية يأتي استجابة مباشرة لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، باعتبارها العمود الفقري للخدمة الطبية في مصر، حيث تسهم بنحو 70% من إجمالي الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين، الأمر الذي يجعل جاهزيتها وفق معايير الجودة شرطاً محورياً لضمان استدامة نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل وتحقيق العدالة في إتاحة الخدمة الصحية.
وأشار إلى أن الفترة الحالية تشهد جهوداً مكثفة لتسريع اعتماد عدد من المنشآت الجامعية داخل وخارج محافظات مرحلتي تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، في إطار التنسيق المستمر مع المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والعمل على إعداد بروتوكول تعاون مشترك يتضمن تنفيذ برامج تدريبية متخصصة، وتقديم الدعم الفني، ومراجعة الرسومات التنفيذية والمعمارية للمنشآت الجديدة والقائمة، بما يضمن توافقها مع متطلبات الجودة وسلامة المرضى منذ مراحل التخطيط الأولى.
وفي سياق الدور الرقابي للهيئة، أوضح الدكتور أحمد طه أنه تم تنفيذ 50 زيارة رقابية (فنية وإدارية) للمنشآت الجامعية، إلى جانب استطلاع آراء 1,299 مريضاً و300 من مقدمي الخدمة، بما يعزز آليات قياس رضا المتعاملين وتحسين تجربة المريض، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والتحسين المستمر داخل تلك المنشآت.
ومن جانبه، أشاد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالدور الوطني الذي تضطلع به الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في دعم مسار تطوير المنظومة الصحية، مؤكداً التزام الوزارة بتعزيز أطر التعاون المشترك لتسريع وتيرة اعتماد المنشآت الصحية الجامعية، وتقديم نموذج أكاديمي وعلاجي متكامل يسهم في تعزيز مكانة مصر الطبية إقليمياً ودولياً، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المنشآت الجامعية بات قريباً من استيفاء متطلبات الاعتماد وفق معايير الهيئة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التعليم العالي المستشفيات الجامعية معايير جودة المواطن المصري المنظومة الصحية التأمين الصحي الشامل التعلیم العالی والبحث العلمی منظومة التأمین الصحی الشامل المستشفیات الجامعیة المنشآت الجامعیة اعتماد المنشآت
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.