قداسة البابا تواضروس يوجه 7 رسائل للكهنة الجدد لكنائس القاهرة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
في أجواء روحية مملوءة بالفرح والرهبة، وجه قداسة البابا توضروس الثاني، كلمة أبوية للكهنة الجدد خلال قداس سيامتهم، حملت ملامح الطريق الكهنوتي وأبعاده الروحية والرعوية، مؤكدًا أن الكهنوت دعوة إلهية ومسؤولية عظيمة تمتد من الأرض إلى السماء، وتتطلب اجتهادًا وأمانة ونقاوة قلب.
وجاءت رسائل قداسته السبع كالتالي:
اجتهد أيها الحبيب أنك كما كنت شماسًا مجتهدًا فإنه في الكهنوت يزداد اجتهادك أضعافًا.الخدمة الكهنوتية خدمة شاقة فهي حمل للصليب، ومسؤولية أمام الله قبل أن تكون أمام الناس.الخدمة الكهنوتية هي خدمة سماوية ولكنها أيضًا تقف على الأرض، وكأن الكاهن عندما يبدأ خدمته في مثل هذا اليوم فهو يبدأ طريق الخدمة الكهنوتية الممتد من الأرض إلى السماء.خدمة الكهنوت خدمة سرائرية متعلقة بالسماء، فالقس يصلي باسم الشعب ويرفع طلباته، فإن كان قلبه نقيًا وروحه مستقيمة على الدوام يستجيب الله له، وإن لم يكن كذلك فإنه يُحزن قلب الله لأنه أهمل هذه الوزنة الكبيرة.اجتهد في الخدمة وإرع أسرتك جيدًا وأعطِ أولادك نصيبًا وافرًا من الاهتمام.كل من يسلك بالأمانة والطهارة والاستقامة سيعطيه الله أكثر ويصير رائحة المسيح الذكية في كل مكان يحل فيه.من يكتفي بالشكل والمظهر والذات والفكر الخاص فالذي عنده سيؤخذ منه كما أنه سيكون عثرة في مجتمعه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا توضروس قداس الكهنوت
إقرأ أيضاً:
خادم الحرمين: الجهود المتميزة أسهمت في نجاح الحج رغم ظروف المنطقة
أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، عن سروره بحرص وتفاني الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن.
جاء ذلك في برقية شكر جوابية للأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى، ورَد فيها: «تلقينا ما أشرتم إليه من نجاح موسم حج هذا العام على الرغم من الظروف التي تمر بها المنطقة، وذلك بفضل الله ومنته ثم بفضل الجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ».
وكتب الملك سلمان في البرقية: «تابعنا الجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع القطاعات المشاركة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، وسرنا ما رأيناه من حرص وتفانٍ وإتقان من الجميع في نيل شرف خدمة ضيوف الرحمن، وما لمسناه من ارتياح وأمن وطمأنينة» لديهم.
وأضاف خادم الحرمين: «نشكركم جميعاً على تهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية باليُمن والبركات، ونحمده جل جلاله على ما منّ به علينا من نجاح موسم حج هذا العام، وما وفقنا إليه من خدمة حجاج بيته العتيق وزوار مسجد رسوله صلى الله عليه وسلم».
ودعا الملك سلمان، الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين، سائلاً المولى أن «يوفقنا لكل ما فيه خير للإسلام والمسلمين، ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل، ويجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم».
من جانب آخر، وجَّه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية مماثلة لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بالعيد ونجاح الموسم، قدّم فيها شكره على التهنئة وما تحقق من نجاح، بفضل الله ثم برعاية وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، والجهود التي بذلها الجميع بتنفيذ دقيق لخطط الحج (الأمنية، والصحية، والوقائية، والتنظيمية، والخدمية، والمرورية)، وبمتابعة شاملة من الجهات المعنية لضمان راحة الحجاج.
وأضاف الأمير محمد بن سلمان في البرقية: «نسأل المولى القدير أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يوفقنا جميعاً لخدمتهم، وأن يحفظ سيدي خادم الحرمين الشريفين وبلادنا الغالية ويديم عليها أمنها ورخاءها».
كان خادم الحرمين الشريفين وولي العهد تلقَّيا، الجمعة الماضي، برقيتين متضمنتين تهنئتهما بالعيد، باسم وزير الداخلية وأمراء المناطق وأعضاء لجنة الحج العُليا ورجال الأمن، وجميع الأجهزة الحكومية والأهلية المشاركة في أعمال حج هذا العام.
وأشار الأمير عبد العزيز بن سعود في البرقيتين إلى نجاح موسم الحج، بفضل الله ثم بالجهود المتميزة التي بذلها الجميع، وما تم اعتماده من خطط أمنية ووقائية وتنظيمية وخدمية متكاملة الإعداد والتنفيذ.
وتمكَّن مليون و707 آلاف و301 حاج وحاجة في موسم هذا العام من تأدية نسكهم بكل راحة ويُسر وطمأنينة، في أجواء مفعمة بالروحانية والسكينة والأمن والإيمان.