نائب: مشاركة مصر في مجلس السلام بواشنطن يؤكد ريادتها الدولية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أحمد السبكي، عضو مجلس النواب، أن مشاركة مصر في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" بواشنطن تمثل اعترافا دوليا واضحا بثقل الدولة المصرية السياسي والاستراتيجي، وتعكس المكانة الراسخة التي تحتلها القاهرة باعتبارها أحد أهم الأطراف الفاعلة والمؤثرة في جهود تسوية الأزمات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تظل في صدارة أولويات الدولة المصرية.
وأوضح السبكي في بيان له أن حرص الإدارة الأمريكية على توجيه الدعوة لمصر، ومشاركة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يؤكد أن مصر أصبحت شريكا رئيسيا لا غنى عنه في أي مسار دولي يستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن رؤيتها السياسية المتوازنة أصبحت محل تقدير واحترام من جانب القوى الدولية الكبرى.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ دورها كقوة إقليمية مسؤولة، تمتلك القدرة على إدارة الملفات المعقدة بحكمة واتزان، وهو ما انعكس في تحركاتها الفاعلة لاحتواء الأزمات ومنع تفاقم الصراعات، والدفاع المستمر عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أية محاولات لتصفية القضية أو فرض حلول تنتقص من حقوقه المشروعة.
وأضاف السبكي أن مشاركة مصر في هذا المجلس الدولي المهم تعكس الثقة العالمية في القيادة السياسية المصرية، وفي قدرتها على طرح رؤى واقعية ومتوازنة تسهم في تحقيق السلام العادل والشامل، مشددا على أن مصر كانت وستظل حجر الزاوية في معادلة الاستقرار الإقليمي، نظرا لما تمتلكه من ثقل سياسي وتاريخي ودبلوماسي يؤهلها للعب دور محوري في صياغة مستقبل المنطقة.
وأكد أن التحركات المصرية على الساحة الدولية تعكس التزاما راسخا بدعم الأمن والسلم الدوليين، وحرصا دائما على حماية مقدرات الشعوب والحفاظ على استقرار الدول، مشددا على أن العالم بات يدرك أن مصر تمثل صوت الاعتدال والحكمة، وأن مشاركتها في مثل هذه المحافل الدولية الكبرى تعزز فرص التوصل إلى حلول عادلة ومستدامة للصراعات، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز الأمن الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس السلام واشنطن القاهرة الأزمات الإقليمية والدولية القضية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.