الرؤية- غرفة الأخبار

كشف تقرير لهيئة البث الإسرائيلية (كان)، الخميس، أن الولايات المتحدة ستبلغ دولة الاحتلال الإسرائيلي في حال قررت تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران.

ووفق مصادر الهيئة، فإن "التنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن إيران يتعزز"، بينما لم يستبعد التقرير أن تنفذ البلدان الحليفان هجوما مشتركا.

وأكد مسؤولون في إسرائيل أن "الولايات المتحدة لن تقدم على أي عمل عسكري ضد إيران من دون تنسيق أو إخطار مسبق لإسرائيل قبل أيام من وقوعه"، مشددين على أن "أي خطوة من هذا النوع لن تكون مفاجئة لإسرائيل".

وقال مصدر إسرائيلي إن "هناك حالة تأهب مرتفعة داخل إسرائيل، لاحتمال تنفيذ ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران قريبًا".

وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه "في حالة استعداد تحسبًا لاحتمال شن هجوم على إيران".

وقال المتحدث باسم الجيش إيفي دفرين: "تدار مفاوضات (بين الولايات المتحدة وإيران)"، لكن "الجيش مستعد منذ فترة طويلة بأقصى درجات الدفاع.

وأكد: "إذا تعرضنا لهجوم سنرد بقوة". وأضاف دفرين: "لا تغيير في تقييم الوضع، وإذا طرأ تغيير فسنطلع الجمهور عبر المتحدث باسم الجيش وقيادة الجبهة الداخلية".

ويعتزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو السفر إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع المقبل، لإطلاع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على آخر مستجدات المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.

ومن المتوقع أن يلتقي روبيو نتنياهو في 28 فبراير، وفقا لمسؤولين أمريكيين.

وأكد البيت الأبيض أمس الأربعاء أنه سيكون "من الحكمة" أن تبرم إيران اتفاقا مع الولايات المتحدة، بينما لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجددا إلى إمكانية التحرك عسكريا ضد طهران.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران "تعد مسودة إطار عمل" لمحادثات مقبلة مع واشنطن، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل جروسي.

وتحدث جروسي إلى قناة "إل سي إي" الفرنسية، عن "خطوة إلى الأمام" تم اتخاذها في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، لكنه حذر من أن "الوقت داهم".

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.

وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.

وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.

وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية. 

ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.

واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية. 

وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.

وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا. 

التصعيد المستمر

واعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.

وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة. 

وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.

وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.

ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة. 

وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.

وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.

مقالات مشابهة

  • توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • في الجنوب... إخلاء مصابين في صفوف الجيش الإسرائيليّ
  • بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
  • كارثة صحية تضرب إسرائيل .. سحب منتجات لحوم من الأسواق بعد رصد بكتيريا خطيرة
  • وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
  • باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة