قال مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن "برنامجنا النووي يتقدم وفق قواعد وكالة الطاقة الذرية"، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.

ترامب يبحث مع مستشاريه تطورات مفاوضات إيران وأوكرانيا القاهرة الإخبارية: أمريكا تركز على الخيار الدبلوماسي مع إيران ولا تستبعد العسكري واشنطن تدرس خياراتها بهدوء مع إيران وتبقي كل الاحتمالات مفتوحة

على صعيد متصل، قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن الإدارة الأمريكية لا تزال تتخذ موقفًا متحفظًا بشأن التطورات الأخيرة المرتبطة بمفاوضات إيران، مشيرًا إلى أن واشنطن تفضل الصمت في هذه المرحلة لدراسة خياراتها بهدوء.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن بعض التسريبات الصحفية، نقلًا عن موقع أكسيوس، تشير إلى احتمالية اندلاع حرب شاملة أو حملة عسكرية أمريكية-إسرائيلية مشتركة، مع استمرار الترقب لمواقف رسمية تؤكد أو تنفي هذه التوقعات.

وأشار جبر إلى أن الخطاب الرسمي الأمريكي لا يزال يركز على ضرورة التمسك بالخيار الدبلوماسي، مع إبقاء جميع الخيارات العسكرية متاحة، متابعًا أن الولايات المتحدة تحاول الحفاظ على توازن دقيق بين التفاوض مع إيران وفرض ردع محتمل، دون الإقدام على إعلان الحرب بشكل مباشر.

وأوضح أن الهدف من هذا الموقف هو منع استغلال الجانب الإيراني لأي تراجع أمريكي في التفاوض، مع إبقاء الضغط السياسي والعسكري قائمًا في الوقت ذاته.

وتابع جبر أن الإدارة الأمريكية تتخذ موقفًا "منتصف الطريق" بين الحرب والدبلوماسية، مؤكدًا أن واشنطن لا ترغب في استبعاد أي خيار، سواء كان سلمياً أو عسكرياً، بينما تحافظ على استعدادها لمختلف السيناريوهات المحتملة.

وأكد أن هذه السياسة تهدف إلى إرسال إشارات حازمة لإيران دون حرق جميع الخيارات، في انتظار أي تطورات قد تستدعي موقفًا أكثر وضوحًا في الأسابيع القادمة.

سفينة حربية روسية تصل إيران قبل مناورة بحرية مع تصاعد التوتر مع واشنطن

من جانبه كان قد ذكر حسين مشيك، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، إن المناورة العسكرية المشتركة بين روسيا وإيران ستبدأ غدًا بعد تأجيلها من موعدها الأصلي، مشيرًا إلى أن هذه المناورة كانت مقررة منذ فترة قبل بدء المفاوضات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التوترات الأمريكية والشائعات حول ضربة محتملة لإيران أسهمت في تأجيل المناورة إلى اليوم التالي، لتتم وفق جدول زمني أكثر ملاءمة.

وأوضح مشيك أن إرسال روسيا فرقاطة عسكرية إلى مضيق هرمز يعكس رغبة موسكو في حماية أسطولها من أي قيود أوروبية محتملة، خاصة بعد تهديد نيكولاي باتروشيف، مساعد الرئيس الروسي للشؤون البحرية، بالرد على أي حظر أوروبي مستقبلي للسفن الروسية.

وأكد المراسل أن مشاركة روسيا في هذه المناورة مع إيران تشير إلى دعم موسكو لطهران، لكنها لا تعني بالضرورة مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار حسين مشيك إلى أن روسيا تحرص على استيعاب المواقف الأمريكية الحالية، لكنها ستواصل تزويد إيران بالدعم العسكري والأسلحة حسب الحاجة، لافتًا، إلى أن استمرار هذا الدعم مرتبط بمدى مقاومة إيران وحجم المواجهة المحتملة.

وذكر أن، روسيا تفضل الدبلوماسية في التعامل مع الأزمة، بما في ذلك إمكانية استيعاب اليورانيوم المخصب الإيراني في حال التوصل إلى تسوية بين إيران والولايات المتحدة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إيران منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وكالة الطاقة الذرية أمريكا اليورانيوم المخصب القاهرة الإخباریة مع إیران إلى أن

إقرأ أيضاً:

خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل

قالت دانا أبوشمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إنه منذ بداية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدت إسرائيل مقيدة إلى حد كبير بالإملاءات الأمريكية، وإلا لكانت قد نفذت غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه مطالب كانت لعدد من وزراء الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، حيث طالبوا بأن يُقابل كل صاروخ أو مسيّرة بهدم منازل في العاصمة اللبنانية بيروت، حتى وإن لم تكن هناك أهداف ذات ثقل عسكري.

وأوضحت أن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أن كثرة التهديدات والإنذارات الموجهة للعاصمة بيروت، والتهديد باستهدافها، أدت إلى انسحاب بعض الأهداف كما وُصف، وهناك رمزية واعتبار خاص لارتباط الضاحية الجنوبية بحزب الله، ولذلك حاولت إسرائيل استهداف العاصمة، لكن يبدو أن المكالمة الهاتفية الأخيرة، والتي ما تزال وسائل الإعلام الإسرائيلية منشغلة بها، شهدت توترًا كبيرًا، حيث نُقل عن بعض التسريبات عبارات حادة مثل "أنت مجنون" و"أنت ناكر للجميل"، إضافة إلى ألفاظ وُصفت بأنها غير لائقة.

وأكدت أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أنه لولا تدخل ترامب لكان بنيامين نتنياهو يواجه محاكمة أو وضعًا سياسيًا أصعب بكثير في الداخل، كما يُقال إن هذه الخطوات، خصوصًا مسألة استهداف العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية تحديدًا، زادت من عزلة إسرائيل دوليًا، ورفعت من مستوى الغضب الشعبي العالمي تجاهها،

ولفتت إلى أن هذه التطورات تنعكس أيضًا على مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، حيث يبدو أن ترامب معني بشكل مباشر بإدارة هذا المسار الدبلوماسي والسياسي، خاصة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار في طهران.

 

مقالات مشابهة

  • وكالة الطاقة الذرية تقدم دعماً فنياً للإمارات بعد هجوم على محطة نووية
  • مدير وكالة الطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت  
  • وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
  • خفايا التوتر بين ترامب ونتنياهو حول الملف اللبناني.. “القاهرة الإخبارية” تكشف التفاصيل
  • وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
  • "القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
  • وكالة الطاقة: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف