أعلنت تقارير صحفية تونسية أن نادي الترجي الرياضي التونسي، قرر تجميد النيجيري أونوتشي أوجبيلو لاعب وسط الفريق، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام الأهلي المصري في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا المقرر إقامتها مارس المقبل.

إيقاف أونوتشي بدون أسباب معلنة

وأوضحت صحيفة «الشروق» التونسية أن أوجبيلو خرج من الحسابات الفنية للفريق، على خلفية عقوبة داخلية لم يُعلن عن تفاصيلها رسميًا، بعد رفضه تجديد عقده مع الترجي، وتوقيعه اتفاقًا مبدئيًا مع نادي الاتحاد الليبي.

وتشير المصادر إلى أن الجهاز الفني للترجي بدأ الاعتماد على اللاعب معز الحاج علي، الذي أظهر إمكانيات مميزة، وسيخضع لتجهيز فني وبدني مكثف ليكون الورقة الأساسية للفريق في مواجهة الأهلي.

ويعد أوجبيلو أحد ركائز الترجي في المواسم الأخيرة، لكن اقتراب نهاية عقده والارتباط بالانتقال إلى الاتحاد الليبي جعل خروجه من حسابات الفريق أمرًا واقعيًا قبل المرحلة الحاسمة من الموسم.

ومن المقرر أن تُقام مباراة الذهاب في رادس أحد أيام "13 و14 و15" مارس، فيما تُلعب مواجهة الإياب على استاد القاهرة أيام "20 و21 و22" من الشهر ذاته، في حين يستعد الترجي لتعويض غياب نجمه النيجيري بالاعتماد على بديله الجديد.

اقرأ أيضًا:

اقرأ أيضاًرابطة الأندية تحتفي بمحمد الشناوي: حارس مصر الأول.. في السحور الأول

الأعلى للإعلام يستدعي مدير حساب «راديو الزمالك» على مواقع التواصل الاجتماعي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اخبار الاهلي الاهلي دوري ابطال افريقيا الترجي الاهلي والترجي الاهلي والترجي في دوري ابطال افريقيا

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • مفاجأة بشأن الأهلي.. مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • فكر في الاعتزال بعمر الـ 25.. كاريوس يكسر صمته حول كابوس 2018
  • زاخو والدفاع الجوي إلى نهائي دوري السلة بثنائية في المربع الذهبي
  • ثمانية أيام قلبت المشهد.. ماذا جرى خلف الضربات المتبادلة بين إيران وواشنطن؟
  • يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي