تعاون بين «إي إتش سي للاستثمار» و«فينيكس تكنولوجيز» و«AAA» لتقديم حلول الحوسبة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
وقّعت شركة «إي إتش سي للاستثمار»، و«فينيكس تكنولوجيز»، و«AAA للمشاريع التجارية»، مذكرة تفاهم لتأسيس مشروع مشترك يركّز على تقديم بنية تحتية سحابية سيادية من الجيل التالي، ومنصات بيانات آمنة، وحلول حوسبة متقدمة للذكاء الاصطناعي على مستوى المنطقة.
وسيكون المقر الرئيس للمشروع المشترك في أبوظبي، حيث سيجمع بين الريادة الاستثمارية الإقليمية، والخبرة السويسرية في تنفيذ التقنيات المتقدمة، إلى جانب خبرات عميقة في التحول المؤسسي، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على بنية تحتية رقمية آمنة وسيادية وقابلة للتوسع.
وقال علي الجبيلي، المدير العام لشركة «إي إتش سي للاستثمار»، إن هذا المشروع المشترك يدعم رؤية دولة الإمارات لبناء بنية تحتية رقمية آمنة وسيادية وجاهزة للمستقبل، مستفيداً من خبرتنا الممتدة لأكثر من أربعة عقود، وسجلها الحافل بالنجاحات لتمكين منصات سحابية ومنصات ذكاء اصطناعي موثوقة تخدم الأولويات الوطنية، وتحمي سيادة البيانات وتعزز الاقتصاد الرقمي في الدولة.
من جانبه، أكد مصطفى رشاد، الرئيس التنفيذي لشركة «إي إتش سي للاستثمار»، أن هذه الشراكة تتماشى مع التزامنا بتشكيل مستقبل البنية التحتية الرقمية في المنطقة. وأضاف: «نؤسس مع فينيكس وAAA للمشاريع التجارية، قاعدة قوية لمنصات السحابة السيادية والذكاء الاصطناعي، بما يدعم الأولويات الوطنية وأهداف مساهمينا ويُسرّع التحول الرقمي ويحقق قيمة مستدامة على نطاق واسع».
وستقود شركة فينيكس تكنولوجيز، وهي شركة سويسرية رائدة في مجال التكنولوجيا تتمتع بخبرات عالمية في معماريات تقنيات المعلومات والاتصالات المتقدمة ومنصات السحابة الآمنة، التنفيذ التقني والتسليم وتمكين التكنولوجيا في المنطقة من خلال المشروع المشترك.
وأوضح توماس تاروني، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة فينيكس تكنولوجيز، أهمية التحكم في كامل سلسلة القيمة لمثل هذه البنية التحتية الحيوية لضمان التشغيل باستقلالية كاملة. وبصفتها رائدة سويسرية في مجال التكنولوجيا، ستقوم فينيكس ببناء وتشغيل بنية تحتية أساسية محايدة وعالية الأداء ومرنة يمكن للمنطقة الاعتماد عليها لتعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.
وبدعم من جيوان القابضة، التكتل الاستثماري المتنوع ومقره أبوظبي والذي يمتد نطاق عملياته إلى أكثر من 90 دولة، ستدعم شركة AAA للمشاريع التجارية، المشروع المشترك من خلال تعزيز قدرات التنفيذ الإقليمية القوية وتحقيق المواءمة المؤسسية.
وقال علاء العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة NG9 القابضة، إن هذا المشروع المشترك يعكس التزامنا بتسريع ريادة دولة الإمارات في مجال البنية التحتية الرقمية السيادية وابتكار الذكاء الاصطناعي. ومن خلال جمع الخبرات التكنولوجية العالمية مع قدرات التنفيذ الإقليمية القوية، نعمل على إنشاء منصة موثوقة تعزز المرونة الوطنية، وتفتح آفاقاً اقتصادية جديدة، وتُرسّخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي لمنظومات السحابة المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وأضاف عامر العُش، الرئيس التنفيذي لشركة AAA للمشاريع التجارية، أن الشركة تفخر بلعب دور محوري في تمكين هذه الشراكة الاستراتيجية. ومن خلال خبراتنا الإقليمية وشراكاتنا العالمية، نهدف إلى دعم تطوير منصات سحابية سيادية وحلول ذكاء اصطناعي آمنة وقابلة للتوسع وجاهزة للمستقبل، بما يمكّن الحكومات والمؤسسات من الابتكار بثقة مع الحفاظ على السيطرة على بياناتها ومستقبلها الرقمي.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
السفير الفرنسي يبحث آفاق التعاون المشترك مع الجهاز الوطني للتنمية
استقبل المدير العام للجهاز الوطني للتنمية، الدكتور محمود الفرجاني، بمقر الجهاز في مدينة سرت، سفير الجمهورية الفرنسية لدى ليبيا تييري فالات، يرافقه وفد من بزنس فرانس وعدد من ممثلي الشركات الفرنسية، وذلك في إطار زيارة رسمية للاطلاع على أبرز المشاريع التنموية التي ينفذها الجهاز.
وشارك في الاجتماع عميد بلدية سرت مختار المعداني ورئيس جامعة سرت د. سليمان الشاطر، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم بلدية سرت وجامعتها، واستعراض جهود الجهاز في تنفيذ المشاريع التنموية وفق مستهدفات رؤية ليبيا 2030 بتوجيهات القيادة العامة.
كما تضمن برنامج الزيارة جولة ميدانية شملت مطار خليج سرت الدولي، وميناء المنطقة الحرة سرت وملعب سرت الدولي وعدد من الجسور حيث مثلت فقط عينة من مشاريع الجهاز التي ينفذها في وسط وجنوب ليبيا، بما في ذلك جسر البنيان المرصوص بمنطقة الزعفران التي تنفذه شركة فرنسية ، حيث استمع الوفد إلى عروض فنية قدمها مهندسو الجهاز وشركاته حول سير العمل، إلى جانب عقد اجتماعات فنية جانبية مع ممثلي الشركات الفرنسية لبحث فرص التعاون في مجالات البنية التحتية، والزراعة، والرعاية الصحية والتعليم والطيران والموانئ.