آية في القرآن الكريم لعلاج الهم والغم.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
دعاء "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" (دعوة ذي النون) هو من أعظم الأذكار المستجابة، قال النبي ﷺ: «فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له». يجمع هذا الذكر بين التوحيد، التنزيه، والاعتراف بالذنب، مما يجعله سبباً لرفع البلاء، تفريج الهموم، ومحو الخطايا.
ويتحدث الشيخ احمد طه ويقول فضل وأسرار الدعاء:
استجابة الدعاء: هي الكلمات التي نادى بها نبي الله يونس عليه السلام في بطن الحوت فنجاه الله، وهي مستجابة بإذن الله في أي كرب.رفع البلاء والضيق: يُعد من الأذكار التي تُشرح الصدر، وتُفرج الهموم، وتُزيل الكربات، مما يجلب الراحة والاطمئنان.التوحيد والثناء: يتضمن إقراراً بعبادة الله وحده (لا إله إلا أنت)، وتنزيهه عن كل نقص (سبحانك)
أهمية الإكثار منه:
يُستحب للمسلم أن يكثر من هذا الذكر في كل وقت وحين، وليس فقط عند الشدة، اقتداءً بالسلف الصالح الذين كانوا يكثرون من الاستغفار والتوبة.
.الدعاء هو العبادة ومناجاة الله وتفويض الأمور إليه، وهو سبب عظيم لتفريغ الكربات، ونيل المطالب، وطمأنينة القلب. يجب أن يكون خالصاً لله، مع حضور القلب، اليقين بالإجابة، الإلحاح، البدء بحمد الله والثناء عليه، والصلاة على النبي ﷺ، وتجنب الاعتداء فيه. يمتد أثره لرفع البلاء ودفع المصائب.
أهم آداب وشروط الدعاء:
حضور القلب والخشوع: استحضار عظمة الله وقدرته أثناء الدعاء.الإلحاح: عدم الاستعجال وتكرار الدعاء (ثلاثاً).تحري أوقات الإجابة: مثل الثلث الأخير من الليل، السجود، وبين الأذان والإقامة.افتتاح وختم الدعاء: بالثناء على الله والصلاة على النبي ﷺ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دعاء أحمد طه سبحانك الذكر
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.