خطوة بخطوة.. كيفية صرف منحة الـ400 جنيه على بطاقة التموين
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
بدأت وزارة التموين والتجارة الداخلية صرف منحة الدعم الإضافي على بطاقات التموين بقيمة 400 جنيه شهريًا، وذلك ضمن حزمة الحماية الاجتماعية المقررة للأسر الأكثر احتياجًا، والمقرر صرفها لمدة شهرين «مارس وأبريل»، على أن يتم إتاحتها قبل خلال رمضان المبارك لتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
. تعرف عليها
ويستفيد من المنحة نحو 10 ملايين بطاقة تموينية، تمثل قرابة 25 مليون مواطن، بإجمالي تكلفة تُقدَّر بنحو 8 مليارات جنيه خلال فترة التنفيذ، في إطار جهود الدولة لدعم الفئات الأولى بالرعاية ومواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار.
وأوضحت وزارة التموين أن المواطن المستحق تصله رسالة نصية (SMS) على بون صرف الخبز تفيد باستحقاقه لقيمة المنحة، ويتم الصرف تلقائيًا من خلال بطاقة التموين دون الحاجة إلى تقديم طلب أو التوجه لأي جهة إدارية، حيث تُضاف قيمة الدعم الإضافي إلى البطاقة التموينية مباشرة.
وتُصرف المنحة بقيمة 400 جنيه شهريًا لكل بطاقة تموينية مستحقة، ولمدة شهرين، بالتوازي مع الدعم التمويني الشهري المعتاد، دون أن يؤثر ذلك على قيمة المقررات الأساسية التي يحصل عليها المواطن.
ويمكن صرف المنحة من خلال بدالي التموين، ومنافذ «جمعيتي»، والمجمعات الاستهلاكية، ومنافذ «كاري أون»، وذلك عبر نحو 40 ألف منفذ منتشرة على مستوى الجمهورية، بما يضمن سهولة حصول المواطنين على مستحقاتهم دون تكدس.
وبشأن السلع المتاحة، يحق للمواطن اختيار احتياجاته من قائمة السلع المحددة، بحد أقصى شهريًا يشمل: 4 كيلو سكر بسعر 28 جنيهًا للكيلو، و3 كيلو أرز بسعر 24 جنيهًا للكيلو، و3 عبوات زيت (700 مللي بسعر 48 جنيهًا أو 800 مللي بسعر 54 جنيهًا)، بالإضافة إلى 6 عبوات مكرونة وزن 350 جرامًا بسعر 8.5 جنيه للعبوة، ويتم خصم قيمة المشتريات من إجمالي مبلغ المنحة المخصص للبطاقة.
وأكدت وزارة التموين استمرار صرف الدعم الشهري المعتاد بالتوازي مع المنحة الإضافية، مع تشكيل غرفة عمليات مركزية لمتابعة انتظام عمليات الصرف، وضمان توافر السلع بالمنافذ دون انقطاع، والتعامل الفوري مع أي شكاوى قد ترد من المواطنين، بما يحقق وصول الدعم لمستحقيه في التوقيت المحدد.
حزمة الـ40 مليار جنيه.. الفئات المستحقةأكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن الوضع الحالي يختلف بشكل ملحوظ عن السنوات الماضية فيما يتعلق بتحديد الشرائح المستحقة للدعم وتوفير حزم الحماية الاجتماعية لهم، وذلك عقب إعلان الحكومة حزمة دعم اجتماعي بقيمة 40 مليار جنيه، تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، وتقديم الإعلامي أحمد دياب، حيث أوضح أن الدولة باتت تمتلك أدوات أكثر دقة وفاعلية في توجيه الدعم لمستحقيه.
قاعدة بيانات دقيقة لضمان وصول الدعم لمستحقيهوأوضح جاب الله أن الدولة، ممثلة في وزارة التضامن الاجتماعي، أصبحت تمتلك قاعدة بيانات متكاملة ودقيقة تضم أسماء المستحقين للدعم، وهو ما يتيح توجيه المساعدات بصورة مباشرة إلى الفئات المستهدفة دون عشوائية أو ازدواجية في الصرف.
وأشار إلى أن تطور البنية الرقمية لمنظومة الدعم مكّن الحكومة من حصر الفئات الأولى بالرعاية بشكل أكثر دقة، بما يعزز من كفاءة الإنفاق العام ويضمن تحقيق العدالة الاجتماعية في توزيع الموارد.
صرف مباشر دون وسيط لضمان الشفافيةوأكد الخبير الاقتصادي أن مبالغ الدعم تُصرف مباشرة إلى المواطنين المستحقين دون وجود وسيط، الأمر الذي يضمن وصول المبالغ كاملة إلى مستحقيها ويقلل من فرص التسرب أو الهدر، مشددًا على أن هذا النهج يعكس تحسنًا واضحًا في آليات إدارة منظومة الحماية الاجتماعية.
وأضاف أن الدولة تعتزم توفير الدعم لنحو 15 مليون أسرة ضمن الحزمة الجديدة، في إطار خطة شاملة لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن الأسر الأكثر احتياجًا.
تحديد واضح للفئات المستفيدةوأشار جاب الله إلى أن الفئات المستفيدة من الحزمة محددة بوضوح، حيث تحصل 5 ملايين أسرة على الدعم بشكل مباشر، إلى جانب عدد من المزارعين الذين يستفيدون من برامج الدعم الحكومي المختلفة، بما يسهم في دعم الإنتاج الزراعي وتحسين دخول صغار المزارعين.
ويأتي ذلك في إطار رؤية أوسع تستهدف دعم قطاعات الإنتاج، خاصة في المجالات المرتبطة بالأمن الغذائي، وتعزيز قدرة الأسر على مواجهة التحديات الاقتصادية.
دعم صحي متكامل ضمن منظومة الحماية الاجتماعيةوفي سياق متصل، أكد الخبير الاقتصادي اهتمام الدولة بتطبيق منظومة منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن حصول المواطنين على العلاج بالمجان، إلى جانب توفير خدمات صحية متكاملة لجميع المواطنين على مستوى الجمهورية.
وأوضح أن التوسع في تطبيق التأمين الصحي الشامل يمثل أحد أهم محاور الحماية الاجتماعية، حيث لا يقتصر الدعم على الجوانب النقدية فقط، بل يمتد ليشمل الرعاية الصحية والخدمات الأساسية، بما يعزز من جودة الحياة للفئات الأولى بالرعاية.
واختتم جاب الله تصريحاته بالتأكيد على أن حزمة الـ40 مليار جنيه تعكس توجّهًا واضحًا نحو توسيع مظلة الحماية الاجتماعية قبل شهر رمضان، عبر آليات أكثر تنظيمًا وشفافية، مع ضمان وصول الدعم النقدي والخدمي إلى مستحقيه بصورة مباشرة، بما يحقق الاستقرار المجتمعي ويدعم الفئات الأكثر احتياجًا في توقيت بالغ الأهمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منحة رمضان صرف 400 جنيه منحة رمضآن بطاقة التموين الحمایة الاجتماعیة بطاقة التموین جاب الله جنیه ا
إقرأ أيضاً:
في خطوة رمزية.. مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف حرب إيران
واشنطن - صفا
أيد مجلس النواب الأمريكي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، يوم الخميس تشريعاً يوجه الرئيس "دونالد ترامب"، بوقف أي عمل عسكري أمريكي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونجرس للرئيس الجمهوري.
وجاءت نتيجة التصويت بواقع 214 صوتاً مقابل 208 لصالح قرار صلاحيات الحرب بعد انضمام أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه.
ويوجه القرار، الذي قدمته النائبة الديمقراطية براميلا جايابال، ترامب "إلى وقف استخدام القوات المسلحة الأمريكية في الأعمال القتالية" ضد إيران ما لم يصرح الكونجرس بذلك. لكن هذه الخطوة رمزية إلى حد كبير، إذ أقر المشرعون قرارات مماثلة مرارا في الشهور القليلة الماضية ولم تؤد إلى وقف الحرب.
والجمهوريون الأربعة الذين صوتوا لصالح القرار هم توم باريت من ميشيجان، وبريان فيتسباتريك من بنسلفانيا، ووارن ديفيدسون من أوهايو، وتوماس ماسي من كنتاكي.
ويتمتع الجمهوريون الموالون لترامب بأغلبية ضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.
ومن المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على قرار منفصل لكنه مشابه في وقت لاحق من اليوم الخميس.
ويأتي هذا التصويت، بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأمريكية.
وتوعد ترامب اليوم "بعقاب عسكري كبير" لإيران وحلفائها الحوثيين، بعد استهداف الحركة اليمنية ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممراً ملاحياً رئيسياً ثانياً.
كما شن الجيش الأمريكي جولة أخرى من الغارات الجوية على إيران ليلاً، مما دفع طهران إلى إطلاق النار على قواعد أمريكية في دول مجاورة لها، وذلك بعد مرور أسبوعين على الانهيار الفعلي للهدنة المؤقتة، التي كان من المفترض أن تنهي الحرب