محافظ الفيوم يحذر: نتعامل بحزم مع تبوير الأراضي والحل في طلبات التصالح القانونية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قاد الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، حملة ميدانية مكبرة بنطاق حي جنوب بمدينة الفيوم، لإزالة عدد من المباني المخالفة، وذلك في إطار جهود الدولة لفرض هيبة القانون ومنع التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة.
شارك في الحملة الدكتور محمد التوني، نائب المحافظ، وخالد فراج، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، وسيد صلاح، رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، بالتنسيق مع قوات الشرطة والقيادات الأمنية لضمان التنفيذ الحاسم للإزالات.
وخلال متابعته لأعمال الإزالة، شدد محافظ الفيوم على أنه لا تهاون مع أي محاولات للتعدي على الرقعة الزراعية أو البناء المخالف، مؤكداً أن الدولة تتعامل بكل حزم مع هذه المخالفات، موضحاً أن التعدي بالبناء أو التجريف أو التبوير يمثل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي القومي، ولن يتم السماح بتجاوز القانون في هذا الصدد.
وفي رسالة طمأنة للمواطنين الراغبين في تقنين أوضاعهم، أشار المحافظ إلى أن الدولة تمد يد العون لكل من يسلك المسار القانوني من خلال طلبات التصالح، مشروطاً بأن يقع المبنى داخل الحيز العمراني وتتوافر فيه اشتراطات السلامة الإنشائية والفنية اللازمة لتأمين المنشآت والمواطنين.
وأضاف المحافظ أن الهدف من هذه الحملات ليس الإزالة في حد ذاتها، بل الحفاظ على حقوق الدولة ومنع تآكل الأراضي الزراعية، ونحث المواطنين على سرعة التقدم بطلبات التصالح لتجنب الوقوع تحت طائلة القانون".
ووجه المحافظ رؤساء المراكز والمدن بضرورة المتابعة الدورية والمستمرة لرصد أي محاولات بناء مخالف في المهد والتعامل معها فوراً، مؤكداً أن وحدة المتابعة الميدانية تعمل على مدار الساعة لرصد أي تجاوزات واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أملاك الدولة الأراضي الزراعية حملة مكبرة محافظ الفيوم إزالة مخالفات البناء حي جنوب
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.