بعد رصد لوحات مخالفة.. «الأشخاص ذوي الإعاقة» مسمى إلزامي يمنع الاجتهاد
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
شددت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة على ضرورة الالتزام الحرفي بمصطلح «الأشخاص ذوي الإعاقة» في كل المكاتبات الرسمية والتصريحات الإعلامية والإعلانية، محذرة من استخدام أوصاف اجتهادية أو مغايرة تخالف الأوامر السامية والأنظمة المرعية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ورصدت الفرق الرقابية بالهيئة استخدام مصطلحات مختلفة وغير دقيقة لوصف الأشخاص ذوي الإعاقة في عدد من الإعلانات التجارية الصادرة عن القطاع الخاص، والتي ظهرت مؤخراً على الشاشات واللوحات الإعلانية في الطرق والمرافق العامة.
أخبار متعلقة بالصور.. تأهيل 48 موهبة من ذوي الإعاقة لسوق العمل بالأحساءالموارد البشرية: نقل 100 ألف مستفيد ضماني من «الاحتياج» إلى «الإنتاج»«النقل»: لا أجرة عند تعطل «مركبة التطبيقات».. وزر للطوارئ يرتبط بـ «الداخلية»وعممت الهيئة توجيهاتها عبر اتحاد الغرف السعودية لكافة منشآت القطاع الخاص، مستندة إلى تعميم رئيس مجلس إدارتها رقم «133474»، الذي يلزم الجهات بضرورة التقيد بالتوجيه الكريم ومراجعة محتواها الإعلامي لضمان مطابقته للمصطلحات المعتمدة.
ودعت الهيئة الشركات والمؤسسات الإعلانية إلى تصحيح أوضاعها فوراً، والتحقق من سلامة المصطلحات في حملاتها الترويجية، مشيرة إلى أن الالتزام بالمسمى الرسمي يعكس الوعي الحقوقي والاجتماعي، ويجنب المنشآت المساءلة النظامية المترتبة على مخالفة التوجيهات العليا.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة الأشخاص ذوي الإعاقة التصريحات الإعلامية ذوي الإعاقة الفرق الرقابية الأشخاص ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
بدأت ماليزيا أمس الإثنين تطبيق قواعد جديدة تمنع الأطفال دون 16 عاماً من امتلاك حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، ضمن جهود دولية لحماية المستخدمين الصغار عبر الإنترنت.
وتلزم اللوائح منصات مثل فيسبوك وإنستغرام وتيك توك ويوتيوب، التي تضم أكثر من 8 ملايين مستخدم، باعتماد أنظمة للتحقق من العمر وحظر إنشاء الحسابات لمن هم دون 16 عاماً.
وقالت الحكومة الماليزية إن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار والتنمر الإلكتروني وإدمان المنصات.
وكانت دول مثل أستراليا والبرازيل وإندونيسيا قد فرضت قيوداً مماثلة، وتدرس دول أخرى سياسات مماثلة.
وأكدت هيئة الاتصالات الماليزية أن اللوائح لا تمنع الأطفال من الإنترنت، بل تركز على حماية الفئات العمرية الأصغر. وام