خلال جولة تفقدية.. مدير أوقاف الوادي الجديد يهنئ العاملين بحلول شهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أجرى فضيلة الشيخ رمضان يوسف صالح، مدير عام مديرية أوقاف الوادي الجديد، جولة تفقدية شملت كافة مكاتب وإدارات ديوان عام المديرية، وذلك لتقديم التهنئة لجميع العاملين بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم.
وجسدت هذه الجولة أسمى معاني التلاحم والتقدير المتبادل، حيث حرص فضيلته على المرور بكل مكتب على حدة، مصافحاً الموظفين والعاملين بمختلف درجاتهم الوظيفية، متمنياً لهم صوماً مقبولاً وعملاً متقبلاً في هذا الشهر الفضيل.
شهدت الجولة مشاهد من التلاحم والمودة، حيث التف العاملون حول مدير عام المديرية في جو سادته البهجة والسرور، وأعرب الموظفون عن سعادتهم بهذه اللفتة الكريمة التي ترفع من الروح المعنوية وتؤكد على قيم التواضع والتقدير المتبادل بين القيادة وأبناء المديرية.
وفي تصريح لفضيلته خلال الجولة، أكد الشيخ رمضان يوسف صالح قائلاً: “إن شهر رمضان هو شهر العمل والإخلاص، وما رأيناه اليوم من تآلف ومحبة بين زملائي في المديرية هو الدافع الحقيقي لنستكمل مسيرة خدمة بيوت الله على أكمل وجه.”
وعلى هامش الجولة، أكد فضيلة المدير العام على ضرورة تضافر الجهود خلال الأيام القادمة، لضمان جاهزية كافة بيوت الله لاستقبال المصلين في صلوات التراويح والتهجد، وتقديم كافة الخدمات الدعوية واللوجستية التي تليق بالشهر المبارك وأبناء المحافظة.
واختتمت الجولة بالدعاء للمولى عز وجل أن يحفظ مصر وأهلها، وأن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد أوقاف الوادي الجديد الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.
وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.
وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.
يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.
وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.
جولة حاسمة بين اليمين واليسارتضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.
ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.
تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابيتجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.
ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.
انتقادات لسياسات الحكومة الحاليةوتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.
في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.
وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.
وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.
تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.