رئيس اقتصادية قناة السويس يبحث مع وزير العمل سبل التعاون والتكامل بين الجانبين
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قام وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باستقبال حسن رداد، وزير العمل، بمقر الهيئة بالعاصمة الجديدة، وذلك في إطار بحث التعاون في الملفات ذات الاهتمام المشترك، والتكامل بين الجانبين فيما يتعلق بشؤون العمالة ومتطلبات التدريب والتأهيل، لتعزيز قدرات الكوادر البشرية العاملة بالمشروعات الصناعية واللوجستية داخل المواني والمناطق الصناعية التابعة للهيئة، وتنمية مهاراتهم، والوقوف على احتياجات المستثمرين من العمالة المدربة التي تمثل حجر الزاوية للمشروعات، هذا وقد حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية للجانبين.
وفي مستهل اللقاء قام وليد رئيس اقتصادية السويس، بتهنئة وزير العمل بمناسبة توليه الوزارة، وأوضح أن الهيئة تحرص دائما على التواصل الفعال والتكامل مع مؤسسات الدولة كافة لتهيئة مناخ جاذب للاستثمار، وتضافر الجهود للتغلب على كافة التحديات التي تواجه المستثمرين، لتعزيز تنافسية الهيئة وقدرتها على جذب الاستثمار في القطاعات المستهدفة، مؤكدًا أهمية التعاون مع وزارة العمل فيما يتعلق بتأهيل وتدريب العمالة، لتلبية احتياجات المشروعات القائمة والجاري إنشائها داخل الهيئة لافتًا إلى وجود عدد كبير من المشروعات قيد الإنشاء في نفس الوقت مما يتطلب توافر عدد وفير من العمالة الفنية المدربة والمؤهلة وفق أعلى المعايير التدريبية لمواكبة التطور التكنولوجي في الصناعة والأنشطة اللوجستية.
من جانبه، أكد وزير العمل أن جميع مديريات ومكاتب العمل سوف تعمل في خدمة أهداف ومشروعات المناطق والموانئ التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يدعم خطط التنمية الشاملة ويعزز مناخ الاستثمار وتوفير فرص العمل، وأوضح الوزير أن توجيهاته العاجلة تشمل تخصيص يوم أو يومين بصفة دورية لتقديم جميع الخدمات المطلوبة في مجالات العمل بشكل سريع ومنظم، بما يلبّي احتياجات هذه المناطق الحيوية، إلى جانب تكثيف التعاون في مجالات التدريب من أجل التشغيل، باعتبارها الركيزة الأساسية لإعداد عمالة ماهرة قادرة على الالتحاق بسوق العمل، والمنافسة بكفاءة في المشروعات القومية والاستراتيجية، بما يحقق التكامل بين التنمية الاقتصادية وبناء الإنسان.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اقتصادية قناة السويس التعاون والتكامل وزير العمل وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد. بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين. وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 جوان 2026،
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق التعاون “الجزائري-المصري” في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة. حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية. مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في عدد من القطاعات الإقتصادية الحيوية وبحث سبل الإستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل. بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
حيث استعرض الوزير الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل. إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية. كما تطرق الجانبان إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل. وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل.
كما شملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية. باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل.
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية–المصرية، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور