الجانب المصري لمعبر رفح يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال رمضان المطعني، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من أمام معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة، إن المعبر شهد اليوم حركة نشطة للمغادرين والقادمين.
وأوضح المطعني خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن المعبر استقبل في ساعات الصباح الأولى عدداً من المواطنين الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة، مشيرا إلى تواجد عدد كبير من فرق الهلال الأحمر المصري، التي قدّمت الدعم والمساندة للمسافرين، سواء في إنهاء الإجراءات الرسمية أو في نقل أمتعتهم، مؤكداً أن جميع الإجراءات جرت بانسيابية كبيرة.
وأضاف أن المشهد لم يقتصر على خروج المسافرين من الجانب المصري فقط، بل تزامن مع وصول الوافدين من غزة إلى المعبر المصري، موضحا أن عدداً من سيارات الإسعاف كانت متواجدة على خط التماس بين الجانبين لاستقبال الحالات المرضية والجرحى، حيث تم تسجيل دخول خمس إلى ست حالات حتى هذه اللحظة، وهو رقم يمثل تقدماً مقارنة بالأيام السابقة.
وأشار المطعني إلى أن هذا النشاط يأتي بالتزامن مع أول أيام شهر رمضان، حيث يقوم الهلال الأحمر المصري بتقديم خدمات متنوعة للمرضى والجرحى والوافدين، بما في ذلك تقديم أكثر من مليون وجبة إفطار خلال الشهر المبارك، وفقاً للتصريحات الرسمية.
تحرك مصري إنساني ودبلوماسي مكثف لدعم غزةقال عوض الغنام، مراسل قناة «إكسترا نيوز» من أمام معبر رفح، إن شهر رمضان الحالي يعد الثالث على التوالي الذي يمر على الفلسطينيين في قطاع غزة في ظل أوضاع إنسانية صعبة، مع استمرار التوترات العسكرية، وإن كانت حدتها أقل نسبيًا مقارنة بفترات سابقة.
وأوضح خلال مداخلة الإعلامية سمر الزهيري، على قناة "إكسترا نيوز"، أن التحرك المصري يسير عبر مسارين متوازيين؛ الأول إنساني يتمثل في تكثيف إدخال المساعدات، والثاني سياسي ودبلوماسي، مشيرا إلى كلمة وزير الخارجية أمام المحافل الدولية، والتي أكد خلالها ثوابت الموقف المصري من القضية الفلسطينية، محذرًا من أن استمرار الانتهاكات في غزة والضفة والقدس ينعكس سلبًا على استقرار المنطقة.
وعلى الصعيد الإنساني، أكد الغنام أن مصر بدأت في تشغيل "مطبخ إنساني" كبير لإعداد عشرات الآلاف من الوجبات الساخنة يوميًا لإدخالها إلى قطاع غزة، بالتنسيق مع الجهات المعنية داخل القطاع، كما تشارك مؤسسات وطنية في جهود الإغاثة، من بينها صندوق تحيا مصر والأزهر الشريف، عبر تقديم مساعدات غذائية ولوجستية، إلى جانب خيام وبطاطين لمواجهة تداعيات تغيرات الطقس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة معبر رفح فلسطين القضية الفلسطينية مصر قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.