على خط النار.. كيرا يغنم تخوض معركة البقاء في صحاب الأرض
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
تسجل الممثلة الفلسطينية الأردنية الصاعدة كيرا يغنم حضوراً قوياً في رمضان هذا العام من خلال شخصية رغد الطبيبة في قسم الحالات الحرجة بمستشفى الوديان بقطاع غزة، والتي تستقبل الطبيبة المصرية سلمى (منة شلبى) مع وفد طبى مصرى قادم للقطاع، ضمن أحداث مسلسل "صحاب الأرض" الذي يعرض على قنوات DMC بالتوازى مع منصة Watch IT
تباشر دكتورة رغد عملها فى استقبال الحالات المصابة التي ترد إلى المستشفى، حيث تسود حالة من الفوضى والفزع نتيجة لكثرة الغارات والإصابات، تتابع الحالات الجديدة، وتساعد دكتورة سلمى في توجيهها للحالات الأصعب التي تتطلب تدخل عاجل منها.
بهذه المهمة تقوم دكتورة كرمة بدور الجندي المقاتل والمقاوم للاحتلال ولكن في جبهة مختلفة وبسلاح إنساني قوي، فإلى أي مدى تستطيع الصمود في هذه الحرب غير العادلة؟
مسلسل "صحاب الأرض" معالجة وسيناريو وحوار عمار صبري وإخراج بيتر ميمي، وتشارك كيرا يغنم في بطولته مع مجموعة كبيرة من النجوم من العالم العربي، من بينهم إياد نصار، منة شلبى، تارا عبود، كامل الباشا، آدم بكري، ديانا رحمة، كيرا يغنم وسارة يوسف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل صحاب الأرض اخبار الفن نجوم الفن صحاب الأرض
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.