محظورات الصيام ..علي جمعة يكشف عن أمور تفسد الصوم
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال الدكتور علي جمعة ، عضو هيئة كبار العلماء بـ، أن هناك جملة من التصرفات التي ينبغي للصائم أن يحذر منها خلال شهر رمضان، لأنها تندرج ضمن ما يمكن تسميته بمحظورات الصيام، مؤكدًا ضرورة أن يصون الصائم صومه عما قد يبطله أو يُنقص أجره.
وأوضح أن الصائم مطالب بحفظ جوارحه كلها عما يُغضب الله تعالى أو يُذهب ثواب الصيام، فيبتعد عن الغيبة والنميمة وكثرة القيل والقال، ويتجنب النظر إلى ما حرّم الله، ويجتنب الخصام والشقاق وقطيعة الرحم، وسائر الأمور التي تؤدي إلى ضياع أجر الصوم.
واستدل بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ، وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ» أخرجه النسائي وابن ماجه وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه، وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم.
وأضاف أن الصائم ينبغي أن يبتعد عن كل ما يُضعف التقوى أو يزيلها، لأن الصيام شُرع لتحقيقها، مستشهدًا بقوله تعالى: «كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» [البقرة: 183].
وفي سياق متصل، قال الشيخ عويضة عثمان ، أمين الفتوى بدار الإفتاءـ، إن الصائم إذا ابتلع بغير قصد ما تبقى من طعام بين أسنانه فلا يفسد صومه.
وأوضح، ردًا على سؤال حول وجوب المضمضة بعد تناول الطعام حال الوضوء، أن بقاء آثار الطعام أو اللحم داخل الفم لا يؤثر في صحة الصلاة، سواء بقيت في الفم أو أخرجها المصلي أثناء الصلاة ووضعها في منديل أو في جيبه، بشرط ألا يتعمد ابتلاعها.
وأشار إلى أن الأكل والشرب من مبطلات الصلاة بإجماع العلماء، غير أن ما يبقى من فضلات يسيرة بين الأسنان معفوّ عنه لخفته، ولا يُعد أكلًا في الاصطلاح، كما أنه لا يبطل الصوم أو الصلاة ما لم يتعمد الشخص ابتلاعه.
وختم بالتنبيه إلى أن من ابتلع بقايا الطعام سهوًا فصلاته صحيحة، ويُستحب لمن أكل بعد الوضوء أن يتمضمض حتى تزول آثار الطعام من فمه، أما إن لم يفعل فلا حرج عليه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بقايا الطعام علي جمعة عويضة عثمان
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.