بمشاركة 437 فريقاً.. وزارة الشباب تطلق أجندة رمضانية شاملة تجمع بين الرياضة والتطوع والتوعية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
صراحة نيوز– إسلام عزام
كشفت مدير الإعلام والاتصال في وزارة الشباب، أماني المجالي، عن خطة الوزارة لاستقبال شهر رمضان المبارك عبر حزمة متكاملة من البرامج والفعاليات الرياضية والتوعوية التي تستهدف استثمار أوقات الشباب وتعزيز قيم التكافل والمواطنة في مختلف محافظات المملكة.
وأعلنت المجالي في تصريح صحفي لصراحة نيوز عن انطلاق “بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم” بمشاركة واسعة تصل إلى 437 فريقاً شبابياً من أعضاء المراكز المنتشرة في كافة الأقاليم، إلى جانب تنظيم بطولات في الشطرنج، تنس الطاولة، وكرة السلة، بهدف رفع اللياقة البدنية واكتشاف المواهب الرياضية الشابة، واستغلال هذه التجمعات لبث رسائل إعلامية توعوية حول مخاطر المخدرات وآثارها المدمرة على المجتمع.
وعلى الصعيد الاجتماعي والبيئي، أوضحت المجالي أن الأجندة الرمضانية ستشهد تنفيذ أعمال تطوعية مكثفة، وورش عمل حول “البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة” للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتبني سلوكيات بيئية إيجابية. كما تتضمن الفعاليات محاضرات دينية تركز على قيم الصيام والتسامح والاعتدال والوسطية، لتقديم نموذج شبابي واعٍ يجمع بين الروحانية الرمضانية والمواطنة المسؤولة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34