اتحاد «التعليم المدرسي والجامعي» يعزز شراكاته لدعم أبطال المستقبل
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
عقد اتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي اجتماعه الأول لعام 2026 برئاسة الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، الوكيل المساعد لقطاع التنمية والتنافسية الرياضية بوزارة الرياضة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد، وبحضور أعضاء المجلس، حيث جرى بحث آليات تعزيز العمل المشترك بما يسهم في تحقيق الطموحات الوطنية، عبر استثمار طاقات طلبة المدارس والجامعات في دعم مسيرة التنمية الرياضية المستدامة وإعداد أبطال قادرين على تمثيل الدولة في مختلف المحافل الدولية.
وأكد الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم في كلمته الافتتاحية ثقته بكفاءة أعضاء المجلس وخبراتهم النوعية في المجالين الرياضي والتعليمي، مشيراً إلى أهمية تكامل الأدوار وبناء الشراكات مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، بما يعزز استدامة البرامج والأنشطة ويرتقي بالرياضة المدرسية والجامعية، كما ثمّن دعم وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية والمجالس الرياضية والاتحادات الوطنية لخطط الاتحاد وبرامجه.
وناقش المجلس عدداً من الملفات المرتبطة بتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، وفي مقدمتها رفع نسبة ممارسي الرياضة إلى 75% من سكان الدولة، وزيادة عدد المتأهلين إلى الألعاب الأولمبية إلى أكثر من 30 لاعباً بحلول أولمبياد 2032، فضلاً عن تعزيز مساهمة القطاع الرياضي في الناتج المحلي غير النفطي.
وأوصى المجلس بالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي لتوحيد الجهود الفنية في بطولات الألعاب المدرسية من حيث الفئات العمرية والألعاب المعتمدة، إلى جانب العمل على استقطاب رعاة لدعم الأنشطة والبرامج، كما شدد على أهمية تزويد الاتحاد ببيانات دقيقة حول نسب المشاركة في المدارس المجتمعية، تمهيداً للتنسيق مع الجهات المختصة لاكتشاف المواهب وضمها إلى مسارات الرعاية.
وفي إطار دعم أصحاب الهمم، أقرّ المجلس تنظيم مهرجانات رياضية مخصصة لهم، مع إدراج ألعاب وبرامج تتناسب مع مختلف فئات الإعاقة، استناداً إلى إحصاءات رسمية من الجهات التعليمية، بما يضمن دمجهم في البطولات المدرسية والجامعية بصورة منهجية ومدروسة.
واستعرض الاجتماع تطورات بطولة الألعاب المدرسية، وما شهدته من زيادة ملحوظة في أعداد المشاركين والمدارس خلال الأعوام الثلاثة الماضية، مع استمرار إضافة ألعاب جديدة سنوياً لاكتشاف مزيد من المواهب، كما أشاد المجلس بالتطور المتنامي في بطولة الألعاب الجامعية، سواء من حيث عدد الجامعات المشاركة أو تنوع الألعاب، مؤكداً ضرورة تذليل التحديات اللوجستية لضمان استدامة الحدث بوصفه الأبرز على مستوى الرياضة الجامعية في المنطقة، مع تكثيف الترويج الإعلامي لترسيخ الثقافة الرياضية في الأوساط التعليمية والمجتمعية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دورة الألعاب المدرسية اتحاد التعليم العالي الرياضة الجامعية سهيل بن بطي
إقرأ أيضاً:
اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان قضايا عمالية
صراحة نيوز – بحث الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن مع مكتب الأنشطة العمالية في منظمة العمل الدولية، سبل تعزيز التعاون المشترك، في عدد من القضايا العمالية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم حقوق العمال وتعزيز مبادئ العمل اللائق.
جاء ذلك اجتماع عقد ضمن أعمال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي، المنعقد حاليا في جنيف، جمع رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، مع مدير المكتب أوليفر هوبكي، بحضور نائبة المدير كلير، ومسؤول المنطقة العربية في المكتب مصطفى سعيد، ومسؤول الاتصال والتواصل مامامدو سواري، ومن جانب الاتحاد أعضاء المكتب التنفيذي: محمود ادبيس، وخالد الزيود، وبشرى السلمان، وفخري العجارمة، إلى جانب مستشار الاتحاد نظام قاحوش.
وبحسب بيان للاتحاد الثلاثاء، أكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكة بين الحركة النقابية الأردنية ومنظمة العمل الدولية، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تشهدها أسواق العمل، وبما يضمن توفير بيئة عمل عادلة ومستدامة تحفظ حقوق العمال وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتناول الاجتماع ملف العمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية، وبحث آليات دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تنظيم العمل عبر المنصات الإلكترونية بما ينسجم مع المعايير الدولية الحديثة، ويوفر الحماية اللازمة للعاملين في هذا القطاع المتنامي.
وأكدوا أهمية ترسيخ الحوار الثلاثي المؤسسي بين الحكومة وأصحاب العمل والعمال باعتباره أداة رئيسية لمعالجة قضايا العمل وتحقيق التوازن بين مختلف الأطراف.
وفيما يتعلق بملف الاقتصاد غير الرسمي، جرى التأكيد على ضرورة توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل العاملين في هذا القطاع، وتسهيل انتقالهم إلى الاقتصاد الرسمي، بما يضمن حصولهم على الحقوق والمزايا العمالية والاجتماعية.
واستعرض الاجتماع الجهود المبذولة لتعزيز المساواة بين الجنسين في سوق العمل، مع التركيز على دعم مشاركة المرأة وقيادتها داخل النقابات العمالية إضافة الى رؤية منظمة العمل الدولية للعدالة الاجتماعية والتحالف العالمي للعدالة الاجتماعية.
وتطرق الاجتماع إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة وتأثير النزاعات والأزمات على أسواق العمل والاستقرار الاجتماعي، حيث جرى التأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة العمل الدولية في حماية العمال خلال فترات الأزمات والطوارئ، ودعم الدول والمجتمعات المتأثرة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية.