جريدة الوطن:
2026-07-23@21:57:50 GMT

«ريست» تطلق «إيفركول» في الإمارات

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

«ريست» تطلق «إيفركول» في الإمارات

أعلنت شركة «ريست»، العلامة المتخصصة في تطوير حلول النوم العلمية، عن إطلاق عملياتها رسمياً في دولة الإمارات، عبر طرح منتجها المبتكر «إيفركول»، الجيل الجديد من أغطية وأقمشة النوم المبردة، والمصممة خصيصاً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع حرارة الجسم أثناء النوم.

ويمثل هذا الإطلاق الظهور الأول للعلامة التجارية في المنطقة، حيث تستهدف الشركة أحد أكثر تحديات النوم شيوعاً وأقلها معالجة، والمتمثل في اضطرابات النوم الناتجة عن ارتفاع حرارة الجسم.


وتُعد مشكلة ارتفاع الحرارة أثناء النوم من الظواهر المنتشرة التي تؤثر بشكل مباشر على جودة النوم لدى شريحة واسعة من الناس. ورغم توافر المنتجات التي تُسوّق لخصائص التبريد، إلا أن الغالبية لم تجد حلاً فعّالاً حتى الآن.
وهنا يأتي منتج «إيفركول» من «ريست» ليعيد تعريف تجربة النوم، من خلال ابتكار مصمم خصيصاً لمعالجة هذه الإشكالية، مستنداً إلى أحدث ما توصلت إليه علوم المواد والهندسة الحرارية لأداء فعّال يضمن راحة مستدامة طوال الليل.
وقد تم تطوير منتج «إيفركول» عبر عمليات هندسية دقيقة وتقنيات حرارية متقدمة، تُمكّنه من امتصاص الحرارة الزائدة من الجسم وتبديدها بكفاءة بعيداً عن الشخص النائم. وعلى عكس منتجات النوم التقليدية التي تعتمد على نفاذية الهواء أو معالجات تبريد سطحية مؤقتة، يوفر «إيفركول» إحساساً مستداماً بالبرودة عند اللمس، ما يعزز الراحة الحرارية ويحافظ على استقرارها طوال ساعات النوم.
وفي الولايات المتحدة، تحظى «ريست» بدعم سفيرة التوعية بصحة النوم، درو باريمور، في خطوة تعكس التزام العلامة بإتاحة حلول النوم العلمية لتكون في متناول الجميع، من خلال تحويل الابتكار المعتمد على الأبحاث إلى منتجات ملموسة تُحدث فرقاً حقيقياً في جودة الحياة اليومية للمستهلكين. ويجسد هذا التعاون قناعة الشركة بأن الحصول على نوم أفضل ليس حلماً بعيد المنال، بل تجربة قابلة للتحقيق من خلال تقنيات مبتكرة وتصميم هندسي دقيق.
ويصاحب الإطلاق حملة تعريفية تحمل شعار « حان الوقت لنومٍ أكثر برودة »، وتهدف الحملة إلى رفع الوعي بالمنتج وتثقيف المستهلكين حول الأسس العلمية التي يقوم عليها، إلى جانب ترسيخ مكانة «إيفركول» كأبرز الحلول في فئة أغطية النوم المبردة المتوفرة حالياً في السوق.
وتتوفر منتجات ’إيفركول‘ من ’ريست‘ الآن في مختلف أنحاء دولة الإمارات، مع عروض إطلاق حصرية لفترة محدودة، تهدف إلى تشجيع المستهلكين على تجربة المنتج واكتشاف مزاياه بأنفسهم. ومع توجه الشركة نحو توسيع محفظة منتجاتها خلال المرحلة المقبلة، يمثّل ’إيفركول‘ نقطة انطلاق استراتيجية لترسيخ حضور علامة ’ ريست‘ في أسواق المنطقة، مؤكداً أهمية دمج علوم النوم مع التصميم المبتكر في تحسين جودة الراحة وتعزيز أنماط الحياة الصحية.”


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • طب النوم.. علمٌ يحرس صحة الإنسان أثناء غفوته
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة