بنفيكا يعلق على واقعة عنصرية فينيسيوس
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أعلن نادي بنفيكا أن جناحه الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني يتعرض لما وصفه بـ“حملة تشهير”، وذلك عقب اتهامه بتوجيه إساءة عنصرية إلى نجم ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور.
وبحسب ما نقلته صحيفة The Times، فإن إدارة بنفيكا رفضت الاتهامات الموجهة إلى لاعبها، مؤكدة أن ما يحدث يندرج ضمن حملة تهدف إلى تشويه سمعته، في ظل الجدل المتصاعد حول الواقعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه قضية فينيسيوس جونيور المتعلقة بالعنصرية اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والإعلامية الأوروبية، وسط مطالبات بالتحقيق الدقيق والاستماع إلى جميع الأطراف قبل إصدار أي أحكام.
ومن المنتظر أن تشهد الساعات أو الأيام المقبلة مزيدًا من التفاصيل، في ظل ترقب موقف الجهات الرسمية والاتحادات المعنية لحسم القضية بشكل نهائي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بنفيكا جيانلوكا بريستياني فينيسيوس جونيور ريال مدريد
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.