ماذا لو انسحب ريال مدريد أمام بنفيكا بسبب حادثة فينيسيوس؟
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
كشف الحكم الإسباني الأسبق إيتورالدي غونزاليس عن الموقف القانوني إذا قرر ريال مدريد الانسحاب وعدم استئناف مباراته ضد بنفيكا، بسبب الإهانات العنصرية المزعومة التي وُجهت لنجمه فينيسيوس جونيور.
وتوقفت مباراة بنفيكا وريال مدريد التي جرت يوم الثلاثاء الماضي على ملعب النور في ذهاب مرحلة خروج المغلوب لدوري أبطال أوروبا، عدة دقائق بعدما أبلغ فينيسيوس الحكم بتعرضه لإهانة عنصرية من الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا، الأمر الذي فجر أزمة كبرى تجاوز صداها حدود المستطيل الأخضر.
وكشفت شبكة "كادينا سير" الإسبانية أن لاعبي ريال مدريد فكّروا في الانسحاب من المباراة نهائيا احتجاجا على تلك الإهانة، خاصة أن بريستياني وصف فينيسيوس "بالقرد" وفق ادعاء الفرنسي كيليان مبابي، قبل أن يتراجعوا عن تلك الخطوة.
وتساءلت الشبكة ذاتها عن العقوبة التي كانت ستُفرض على ريال مدريد إذا قرر الانسحاب بالفعل، خاصة أن هناك حادثة سابقة في تاريخ البطولة.
ويرى إيتورالدي أنه اعتمادا على تلك الحادثة فإنه كان من الممكن استئناف المباراة بعد عدة أيام خلف أبواب مغلقة.
وأكد إيتورالدي أنه "في مثل هذه المعارك ضد العنصرية فإن النتيجة أو العقوبات المحتملة غير مهمة، وعليه لا يجب على الفريق التفكير في العواقب المحتملة إذا ما تكررت الحادثة".
وختم إيتورالدي "هذا هو الأهم عندما نقاتل ضد العنصرية، يجب أن نفكّر أبعد بكثير عن مجرد خسارة 3 نقاط أو الإقصاء من بطولة".
حادثة مشابهةوكانت مباراة باريس سان جيرمان وضيفه إسطنبول باشاك شهير التي أقيمت ضمن مرحلة المجموعات في ديسمبر/كانون الأول 2020، قد توقفت بسبب إساءة عنصرية غير مسبوقة كان بطلها الحكم الرابع.
يومها استدعى الحكم الرابع الروماني سباستيان كولتيسكو مواطنه حكم الساحة أوفيديو هاتيغان وطلب منه طرد الكاميروني بيير ويبو مساعد مدرب إسطنبول باشاك شهير، وعندما سأل هاتيغان كولتيسكو من الذي عليّ طرده؟ فأجاب الأخير هذا "الزنجي".
إعلانوبعد سماع ما قاله الحكم الرابع اتفق الفريقان على إنهاء المباراة لأن الإهانة جاءت من أحد أفراد الطاقم التحكيمي، على عكس ما حدث في مباراة ريال مدريد وبنفيكا إذ حدثت "الإهانة المزعومة" من لاعب ضد منافس له.
وتم استئناف المباراة المذكورة في اليوم التالي، علما بأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" لم يتمكن من إثبات التهمة على كولتيسكو.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.