تحذير أممي من تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
حذرت الأمم المتحدة اليوم الخميس من ارتكاب إسرائيل عمليات "تطهير عرقي" في قطاع غزة والضفة الغربية، جراء الاستهدافات الإسرائيلية المميتة وعمليات التهجير القسرية للمدنيين الفلسطينيين.
ونبّه تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى أن الهجمات الإسرائيلية المكثّفة، والتدمير الممنهج لأحياء بكاملها، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، تمثل انتهاكات تهدف إلى إحداث تغيير ديمغرافي دائم في غزة، وأكد أن تحقيق العدالة للضحايا الفلسطينيين يجب أن يشكل الأساس لإعادة إعمار غزة.
ووثق التقرير تفاصيل استمرار عمليات القتل والتشويه التي طالت أعدادا غير مسبوقة من المدنيين من قِبل قوات الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية التي استمرت عامين على قطاع غزة.
غزة: استهداف المدنيين عمدا وتجويعهموندد التقرير بانتشار المجاعة، وتدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية، مما فرض على الفلسطينيين "ظروف حياة لا تتوافق مع استمرار وجودهم" في القطاع.
وأفاد التقرير الذي يجمع بيانات من الأمم المتحدة ومصادر حكومية ومنظمات غير حكومية، أن "أنماط الهجمات المميتة التي شهدتها غزة تثير مخاوف خطيرة بأن القوات الإسرائيلية استهدفت المدنيين والأعيان المدنية عمدا".
ووثق بصورة خاصة استشهاد ما لا يقل عن 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، بسبب التجويع في قطاع غزة، مشددا على أن "حالة المجاعة وسوء التغذية كانت نتيجة مباشرة لإجراءات اتخذتها الحكومة الإسرائيلية".
وأكدت مفوضية حقوق الإنسان أن أي استخدام للتجويع ضد السكان المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب يشكل جريمة حرب، كما قد يشكل جرائم ضد الإنسانية أو حتى إبادة جماعية.
الضفة: مساع لإخضاع الشعب الفلسطينيوفي الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، ندد التقرير بالاستخدام الممنهج وغير القانوني للقوة من قبل القوات الإسرائيلية، والاحتجاز التعسفي على نطاق واسع، والتعذيب وسوء المعاملة بحق المعتقلين، والهدم الواسع النطاق وغير القانوني لمنازل الفلسطينيين.
إعلانواعتبر أن ذلك "استُخدم للتمييز الممنهج والقمع والسيطرة وإخضاع الشعب الفلسطيني".
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، كثفت قوات الاحتلال اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى الفلسطينيون أنه يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 1114 شهيدا، بينهم 230 طفلا، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، واعتقال نحو 22 ألف فلسطيني، وفق بيانات رسمية فلسطينية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.