صراحة نيوز-تمثل صلاة التراويح في شهر رمضان حالة روحانية ينتظرها الملايين، لكنها في الوقت ذاته تشكل نشاطاً بدنياً يتطلب مجهوداً غير معتاد بالنسبة للكثيرين. وغالباً ما يشكو المصلون فور الانتهاء من الصلاة من مشاعر متباينة تشمل الخمول، النعاس، وضعف التركيز، وصولاً إلى الدوخة أحياناً؛ وهو ما تضع له استشاري التغذية بوزارة الصحة المصرية، الدكتورة أماني النمر، تفسيراً علمياً دقيقاً.

لماذا نشعر بالكسل بعد الصلاة؟ تُرجع الدكتورة النمر هذا الشعور إلى أربعة أسباب رئيسية تتركز في كيمياء الجسم ونمط الغذاء:

استنزاف مخزون الطاقة: يعتمد الجسم أثناء الصيام على مخزون “الجليكوجين” في الكبد والعضلات، ومع ساعات الصيام الطويلة تنخفض مستويات السكر. وبذل المجهود الحركي في التراويح يستهلك ما تبقى من طاقة بسرعة، مما يؤدي لشعور مفاجئ بالضعف.

صدمة الإفطار: تناول وجبات دسمة أو غنية بالسكريات والمقليات يمنح طاقة مؤقتة يعقبها هبوط حاد في مستوى السكر. الصلاة في هذا التوقيت تزيد من تذبذب مستويات السكر وتضاعف الإرهاق.

الجفاف الخفي: حتى مع شرب الماء عند الإفطار، يبقى الجسم في حالة نقص سوائل وأملاح نتيجة الصيام. الحركة أثناء الصلاة تزيد من حاجة الجسم للترطيب، وغيابها يسبب الدوخة والتعب.

إيقاع الجسم الحيوي: صلاة التراويح تتزامن مع الوقت الذي يبدأ فيه الجسم طبيعياً بالتحضر للنوم وانخفاض الطاقة، مما يجعل الشعور بالنعاس رد فعل طبيعي للدورة البيولوجية.

وصفة “النشاط المستدام” في رمضان وللحفاظ على الحيوية والاستمتاع بالصلاة دون إرهاق، تنصح الدكتورة النمر باتباع الخطوات التالية:

تقسيم الإفطار: ابدأ بالماء والتمر والشوربة، ثم انتظر 20 إلى 30 دقيقة قبل تناول الوجبة الرئيسية.

الأطعمة الذكية: ركز على البروتينات والألياف والكربوهيدرات المعقدة، وابتعد عن المقليات والحلويات قبل الصلاة مباشرة.

الترطيب الذكي: تناول السوائل بشكل تدريجي ومنتظم في الفترة ما بين الإفطار وبدء الصلاة.

الحركة والهضم: يفضل القيام بمشي خفيف قبل الصلاة لتسهيل عملية الهضم وتوزيع الطاقة في الجسم بشكل أفضل.

بهذه الخطوات البسيطة، يمكن للصائم تحويل صلاة التراويح من مجهود مجهد إلى تجربة صحية تزيد من نشاطه البدني وتسمو بروحه في ليالي الشهر الفضيل.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات

إقرأ أيضاً:

حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني

الثورة نت /..

نظّمت مؤسسة شهر زاد الثقافية اليوم حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان أحمد العديني.

اشتمل الكتاب في 113 صفحة من القطع المتوسط على 13 فصلًا، تناولت فيه الكاتبة العديني، النصوص المتصلة بالقضية الفلسطينية وعدالتها وما تواجهه من خذلان وظلم وتغاضي من المجتمع الدولي ومنظماته ومن قبل الكثير من الوسائل الإعلامية، وأهمية تعزيز دور المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية والمقدسات من دنس الاحتلال الصهيوني.

واستعرضت الكاتبة العديني، ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني من معاناة وقسوة لمرارة الحياة في ظل الاحتلال الصهيوني الغاصب، وبالرغم من ذلك تمسكهم بالأمل وتشبهم بحلم الحرية من خلال مقاومة ومقارعة الاحتلال بكل عزيمة وإصرار وثبات.

وفي حفل التوقيع، الذي حضره عضو مجلس الشورى نور باعباد، أكدت رئيسة مؤسسة شهرزاد الثقافية الدكتورة منى المحاقري، أهمية كتاب “على هذه الارض” الذي يتناول قضية الأمة المركزية “فلسطين”، وما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني بسبب استمرار الاحتلال الصهيوني.

وتناولت نبذة عن الكتاب وسردية الكاتبة القصصية واللغة المستخدمة ودورها في الساحة الثقافية والأدبية، مشيرة إلى أن الكاتبة أفنان العديني أظهرت من خلال بواكير إصداراتها الأدبية أنها تحمل همّ الأمة من خلال تناول القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية الأمة الأولى والمركزية.

وأُلقيت كلمتان من الكاتبين والناقدين نجيب التركي وثابت القوطاري، أشادا بموهبة وقدرات وإبداع الكاتبة أفنان العديني التي تجلّت في كتابها “على هذه الأرض”، ما يؤكد إبداعها الأدبي مستقبلًا بالمزيد من الإصدارات الأدبية.

واعتبرت إشهار وتوقيع الكتاب، إضافة نوعية للساحة الأدبية والثقافية.

وكانت الكاتبة أفنان العديني، استعرضت سمات وفصول كتابها وسرديتها واللغة المستخدمة في كتاباتها وعلاقتها بقضايا الأمة وأهمها القضية الفلسطينية.

وعبرت عن الامتنان لكل من دعم وساهم في نشر وإخراج أول إصداراتها “على هذه الأرض” إلى النور.

صاحب حفل توقيع الكتاب، معرض تشكيلي لمساندة صمود الشعب الفلسطيني لطلاب قسم الجرافيكس بجامعة الرازي، اشتمل على لوحات فنية تُبرز عدالة القضية الفلسطينية، وصور شهداء المقاومة.

حضر الفعالية والمعرض عدد من المثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين.

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • موعد صلاة المغرب غدًا الجمعة 24 يوليو 2026.. مواقيت الصلاة في القاهرة والمحافظات
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.