أول تعليق من عبلة كامل بعد تصدرها التريند في إعلان رمضان
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
علقت الفنانة الكبيرة عبلة كامل على ردود الأفعال عقب أول ظهور لها بعد سنتين في إعلان رمضان معبرة عن امتنانها للحب الذي قابلته وموجهة الشكر لجمهورها.
ونشرت عبلة كامل صورة من الإعلان عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي إنستجرام وعلقت عليها قائلة: “شكرًا على كل الحب..شكرًا من القلب”.
وظهرت الفنانة عبلة كامل بعد فترة غياب فى إعلان لإحدى شركات الإتصالات لرمضان ٢٠٢٦ رفقة النجمات ياسمين عبد العزيز ومنة شلبي.
وحقق الإعلان تفاعلا كبيرا فور طرحه خاصة انه بمثابة عودة قوية للفنانة عبلة كامل بعد اختفاء سنوات عن الأضواء.
وكانت تصدرت الفنانة عبلة كامل التريند مؤخرا بعد الحديث عن حالتها الصحية وتعرضها إلى أزمة أسفرت عن دخولها المستشفى وذلك عقب قرار نقابة المهن التمثيلية مع الدولة بعلاج الفنانين الكبار على نفقة الدولة وهو ما دفعها إلى توجيه رسالة واضحة لجمهورها عبر تسجيل صوتى قامت بعرضها الإعلامية لميس الحديدى.
وأكدت الفنانة عبلة كامل أنها بخير وتتمتع بصحة مستقرة، معربة عن امتنانها للفتة الإنسانية من الرئيس السيسي، واصفة القرار بـ”اللفتة الحنونة والهايلة”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنانة الكبيرة عبلة كامل عبلة كامل رمضان إنستجرام الفنانة عبلة كامل ياسمين عبد العزيز منة شلبي الفنانة عبلة کامل
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
إرسال القائمة للاتحاد الإفريقيوأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
هاني أبو ريدة بذل جهد كبيروأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.