صدى البلد:
2026-06-03@02:18:32 GMT

ترامب: أدعم أوربان في الانتخابات البرلمانية بالمجر

تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأييده لفيكتور أوربان، رئيس وزراء المجر، قبيل الانتخابات البرلمانية التي قد تُطيح بهذا الزعيم الأوروبي غير الليبرالي من منصبه بعد 16 عامًا في السلطة.

أوربان ينتقد زيلينسكي: الانضمام للاتحاد الأوروبي ليس مسألة أوكرانيا وحدهازيلينسكي يهاجم أوربان: يفكر في كيفية تكوين بطن لا في كيفية بناء جيش

وفي معرض رده على الانتقادات التي تُشير إلى أن تأييد قادة أجانب يُعدّ تدخلاً في الانتخابات، قال ترامب: "ليس من المفترض أن أؤيد أشخاصًا، لكنني أؤيد من أُعجب بهم.

كما تعلمون، لديّ سجل حافل بتأييد المرشحين داخل الولايات المتحدة، لكنني الآن أؤيد قادة أجانب، بمن فيهم فيكتور أوربان".

وأضاف ترامب أن دعمه لخافيير ميلي، رئيس الأرجنتين، والذي حضر أيضًا الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، قد ساهم في فوز حزبه في الانتخابات الأخيرة.

وأضاف ترامب: "كان متأخرًا بعض الشيء في استطلاعات الرأي، لكنه في النهاية فاز فوزًا ساحقًا"، بحسب ما أفادت به صحيفة الجارديان البريطانية.

الجارديان: ترامب يفتتح مجلس السلام بكلمة مضللةترامب يفتتح الاجتماع الأول لمجلس السلام من أجل غزة

بالعودة إلى أوربان، قال: "رئيس الوزراء المجري أوربان... يحظى بتأييدي الكامل والمطلق في الانتخابات. ليس الجميع في أوروبا يُرحب بهذا التأييد، وهذا لا بأس به، مضيفا أنه يقوم بعملٍ رائع، وقد أنجز عملاً مذهلاً في ملف الهجرة. على عكس بعض الدول التي أضرت بنفسها، فإنهم يعملون على حل هذه المشكلة".

وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد أشار سابقاً إلى أن الولايات المتحدة ستقدم للمجر دعماً مالياً وتمديداً لتخفيف العقوبات المفروضة على شراء الغاز والنفط الروسيين طوال فترة حكم الزعيم المحافظ.

طباعة شارك ترامب الانتخابات البرلمانية بالمجر الانتخابات البرلمانية الرئيس الأمريكي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترامب الانتخابات البرلمانية الرئيس الأمريكي الانتخابات البرلمانیة فی الانتخابات

إقرأ أيضاً:

الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه

إسرائيل – صادق الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الاثنين، بالقراءة الأولى على مشروع قانون حل نفسه.

وقالت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، إن 106 نواب (من أصل 120 بالكنيست)، صوتوا بالقراءة الأولى على مشروع قانون لصالح حل الكنيست، دون أي معارضين.

وأوضح موقع “والا” أن مشروع القانون الذي صوتت عليه الهيئة العامة للكنيست، يتضمن نطاقًا زمنيًا محتملًا لإجراء الانتخابات بين 8 سبتمبر/ أيلول و20 أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين.

وأضاف: “في حزب شاس (الحريدي) يسعون إلى إجراء الانتخابات في 15 سبتمبر القادم، بينما يفضّل حزب الليكود (بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو) تأجيل الموعد إلى نهاية الولاية قدر الإمكان بهدف استكمال بعض الإجراءات التشريعية التي لم تُنهَ بعد”.

وكان من المفترض أن تجري الانتخابات في 27 أكتوبر المقبل، لكن فشل الحكومة في تمرير قانون لإعفاء الحريديم من التجنيد، يدفع نحو إجراء انتخابات مبكرة.

ولتمرير القانون، يتعين التصويت عليه بثلاث قراءات، كي يصبح نافذا، بحسب القانون الإسرائيلي.

ومن المقرر أن يعاد مشروع قانون حل الكنيست بعد التصويت عليه بالقراءة الأولى مرة أخرى إلى لجنة الكنيست، تمهيدا لطرحه للتصويت بالقراءتين الثانية والثالثة وتحديد موعد الانتخابات، وفق “والا”.

وكانت لجنة الكنيست قد أقرت صباح الاثنين، مشروع قانون حلّ الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة.

وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن “الموعد النهائي للانتخابات لم يُحسم بعد، ومن المتوقع تحديده فقط قبيل القراءتين الثانية والثالثة، بعد مفاوضات سياسية بين الكتل البرلمانية”.

وأشارت إلى أن “الجدل حول الجدول الزمني للانتخابات يكشف صراعًا سياسيًا جوهريًا. فحزب يهدوت هتوراه (الحريدي) وبعض الأوساط داخل شاس يفضلون إجراء انتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن، وتحديدًا في 8 أو 15 سبتمبر المقبل. ومن وجهة نظرهم، وصلت أزمة قانون التجنيد إلى نقطة اللاعودة، ولم يعد هناك مبرر لتأجيل الانتخابات”.

في المقابل، يفضّل حزب الليكود استغلال كامل الفترة الزمنية المتاحة وتأجيل موعد الانتخابات قدر الإمكان، وصولًا إلى نحو 20 أكتوبر، وفق المصدر ذاته.

وفي 20 مايو/ أيار الماضي، صادق الكنيست بأغلبية ساحقة بقراءة تمهيدية على حل نفسه، حيث صوّت لصالحه نواب الائتلاف والمعارضة.

وكان الائتلاف الحكومي بادر إلى طرح مشروع القانون للتصويت لمنع المعارضة من الحصول على صورة نصر بعدما أعلنت قرارها تقديم مشروع قانون حل الكنيست للتصويت.

وجاء طرح مشروع القانون للتصويت بعد خلافات بين نتنياهو والأحزاب الدينية “الحريديم” على خلفية عدم التصويت على مشروع قانون الخدمة العسكرية المثير للجدل الذي يمنح المتدينين إعفاءات من الخدمة العسكرية، ما يثير اعتراضات وانتقادات في الداخل الإسرائيلي.

ويواصل “الحريديم” احتجاجاتهم ضد الخدمة في الجيش عقب قرار المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) الصادر في 25 يونيو/ حزيران 2024، إلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم المساعدات المالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدًا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وعلى مدى عقود، تمكن أفراد الطائفة من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء من الخدمة، والتي تبلغ حاليا 26 عاما.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • الكنيست الإسرائيلي يصادق بالقراءة الأولى على حل نفسه
  • تركيا.. تهمة جديدة تلاحق أوزجور أوزال
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا