رمضان خلف الأسوار.. ندوات وأجواء روحانية لنزلاء مراكز الإصلاح
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
مع إشراقة أول أيام شهر رمضان المبارك، وفي الوقت الذي تلتف فيه الأسر حول مائدة الإفطار، تتجه الأنظار نحو مراكز الإصلاح والتأهيل التابعة لوزارة الداخلية، ليتساءل الكثيرون عن كيفية قضاء النزلاء لهذا الشهر الكريم خلف الأسوار.
الحقيقة التي ترصدها التقارير الميدانية تكشف عن طفرة غير مسبوقة في التعامل الإنساني، حيث تتبنى وزارة الداخلية استراتيجية متطورة تجعل من مراكز الإصلاح بيئة صالحة للتقويم والتقرب إلى الله، بعيداً عن مفاهيم العقاب التقليدية.
يحرص قطاع الحماية المجتمعية بوزارة الداخلية، بتوجيهات مستمرة من اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، على إيلاء اهتمام استثنائي بالنزلاء خلال أيام الصيام.
لا تقتصر الرعاية على توفير الوجبات الغذائية المتكاملة التي تراعي المعايير الصحية والغذائية فحسب، بل تمتد لتشمل الجانب الروحي والنفسي الذي يعد الركيزة الأساسية في رحلة التأهيل.
وفي مشهد يعكس الرقي الإنساني، ينظم القطاع سلسلة من الندوات الدينية المكثفة داخل مراكز الإصلاح، حيث يتم استضافة كبار علماء الدين من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.
الندوات ليست مجرد محاضرات عابرة، بل هي حلقات نقاشية مفتوحة تهدف إلى تصحيح المفاهيم، وشرح الدروس الدينية العميقة، والإجابة عن كافة الاستفسارات التي تدور في أذهان النزلاء حول فقه الصيام والعبادات. ويجد النزلاء في هذه اللقاءات غذاءً روحياً ومتنفساً إيمانياً يساعدهم على مراجعة الذات وبدء صفحة جديدة مع المجتمع.
هذه الأجواء الرمضانية وما يرافقها من رعاية طبية واجتماعية فائقة، لم تكن لتمر دون رصد واهتمام من المنظمات الحقوقية. فقد توالت الإشادات المحلية والدولية بتطبيق وزارة الداخلية لأعلى معايير حقوق الإنسان داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأكد حقوقيون أن المنظومة الأمنية نجحت في تحويل السجون إلى مراكز حضارية تضمن كرامة النزيل وتوفر له كافة سبل الراحة والعبادة، مما يؤكد أن الدولة المصرية تمضي قدماً في تنفيذ استراتيجيتها الوطنية لحقوق الإنسان بكل شفافية واحترافية.
إن رمضان خلف الأسوار في ثوبه الجديد، بات يجسد روح التسامح والإصلاح، حيث تحرص الداخلية على إقامة صلاة التراويح والتهجد في مساجد المراكز، مع تنظيم مسابقات لحفظ القرآن الكريم وتوزيع الجوائز على المتفوقين، مما يخلق حالة من الترابط والسكينة النفسية التي تعين النزيل على قضاء فترته التأهيلية بروح مقبلة على الحياة.
ندوات وأجواء روحانية لنزلاء مراكز الإصلاح (1)
ندوات وأجواء روحانية لنزلاء مراكز الإصلاح (2)
ندوات وأجواء روحانية لنزلاء مراكز الإصلاح (3)
ندوات وأجواء روحانية لنزلاء مراكز الإصلاح (4)
ندوات وأجواء روحانية لنزلاء مراكز الإصلاح (5)
ندوات وأجواء روحانية لنزلاء مراكز الإصلاح (6)
ندوات وأجواء روحانية لنزلاء مراكز الإصلاح (7)
ندوات وأجواء روحانية لنزلاء مراكز الإصلاح (8)
ندوات وأجواء روحانية لنزلاء مراكز الإصلاح (9)
ندوات وأجواء روحانية لنزلاء مراكز الإصلاح (10)
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية جهود الداخلية اخبار الداخلية حوادث اخبار الحوادث رمضان السجون
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.