وزير العمل: اجتماعات دورية مع المدرسات لتعزيز التدريب والتشغيل مع المناطق الصناعية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أكد وزير العمل حسن رداد حرصه على عقد اجتماعات دورية، سواء عبر تقنية الفيديو كونفرانس أو من خلال اللقاءات المباشرة، مع مجموعات المديريات المتجاورة والمرتبطة بأنشطة متشابهة، بهدف تعزيز التنسيق وتكامل الجهود وتوحيد الرؤى بما يخدم تطوير منظومة العمل والتشغيل.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده الوزير اليوم مع مديريات محافظات القناة " الإسماعيلية والسويس وبورسعيد"، حيث شدد على أهمية العمل المشترك، وسرعة إعداد تقارير ومعلومات موثقة ودقيقة بشأن المناطق الصناعية والاستثمارية، وطبيعة الأنشطة، ونوعية المهن المطلوبة، مع تجهيز حصر واضح ومتكامل لفرص العمل والتدريب والتشغيل.
كما وجّه الوزير بتقديم مقترحات عملية قابلة للتنفيذ لتعزيز أوجه التعاون بين المديريات، لا سيما في مجال "التدريب من أجل التشغيل"، بما يحقق الربط الحقيقي بين احتياجات سوق العمل وبرامج التدريب، ويسهم في توفير فرص عمل حقيقية ولائقة، ويدعم جهود الدولة في بناء كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على المنافسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير العمل مديريات العمل حسن رداد
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.