من الربيع إلى الشتاء خلال أيام.. منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام ومحيطها
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
#سواليف
تشير آخر التحديثات الجوية إلى تأثر مناطق بلاد الشام ومصر والعراق والسعودية، يومي الجمعة والسبت، بكتلة هوائية دافئة ذات طابع ربيعي، الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع ملحوظ على درجات الحرارة، بحيث تتجاوز درجات الحرارة العظمى حاجز 20 درجة مئوية يوم السبت فوق المرتفعات الجبلية في بلاد الشام.
واعتباراً من يوم الأحد، يُتوقع أن تندفع كتلة هوائية باردة ورطبة عبر وسط البحر الأبيض المتوسط باتجاه الشرق، مما يؤدي إلى انخفاض كبير وملحوظ على درجات الحرارة في مختلف مناطق بلاد الشام وشمال الأراضي المصرية.
كما تشير التوقعات إلى احتمالية تشكّل منخفض جوي جبهي وحركي يتمركز يوم الاثنين حول جزيرة قبرص، يترافق مع هطول الأمطار في كل من الأردن وفلسطين وسوريا ولبنان وشمال مصر، إضافة إلى أجزاء من شمال العراق وشمال السعودية. وقد تكون هذه الهطولات غزيرة أحياناً ومصحوبة بالعواصف الرعدية وتساقط زخات من البَرَد.
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: بلاد الشام
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.