ترامب: مجلس السلام سيتولى الإشراف على الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتصور أن مجلس السلام التابع له سيشرف على الأمم المتحدة، وهو ما لا يخفف المخاوف من أنه يسعى إلى استبدال الهيئة العالمية بكيانه الخاص.
وأوضح ترامب خلال الاجتماع الافتتاحي للجنة في واشنطن: "سيكون مجلس السلام بمثابة هيئة تشرف على الأمم المتحدة وتتأكد من أنها تعمل بشكل صحيح".
لم يقترح ترامب إلغاء الأمم المتحدة بالكامل بل قال إنه ينبغي تعزيز هذه الهيئة لمعالجة مشاكل العالم بشكل أفضل، على عكس ما فعلته في السنوات الأخيرة.
وتابع : "سنحرص على أن تكون مرافقها جيدة. إنهم بحاجة إلى المساعدة، وبحاجة إلى المساعدة المالية. سنساعدهم مالياً، وسنحرص على أن تكون الأمم المتحدة قابلة للاستمرار".
وكان أحد أسباب المشاكل المالية التي واجهتها الأمم المتحدة هو عجز الولايات المتحدة عن سداد ما يقرب من 4 مليارات دولار من مستحقاتها. وقد حذر أمينها العام من "انهيار مالي وشيك".
قال ترامب إن الأشخاص الذين يستبعدون الأمم المتحدة بشكل قاطع مخطئون.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب مجلس السلام الأمم المتحدة الأمم المتحدة مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.