بقدرة شحن طلقة وسعر معقول ..إليك أفضل شاحن في الأسواق في 2026
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
أطلقت شركة Baseus شاحن EnerFill FE22 بقوة 100 واط في الصين. يتوفر الشاحن الآن على موقع JD.com بسعر 149 يوان (22 دولارًا أمريكيًا). وهو متوفر بألوان الأسود ، والأبيض، والأزرق .
مواصفات شاحن Baseus EnerFill FE22يدعم شاحن EnerFill FE22 تقنية الشحن السريع PD بقدرة 100 واط بتقنية GaN، مما يضمن توصيل طاقة فعال ومستقر.
يتميز الشاحن بتصميم صغير الحجم، بأبعاد 63 مم × 54 مم × 33 مم ووزن 205 جرامات. تستخدم Baseus بنية داخلية ثلاثية الأبعاد لتقليل الحجم بنسبة 30% مقارنةً بالشواحن التقليدية بقدرة 100 واط. يحتوي الجهاز على دبابيس قابلة للطي لسهولة الحمل والتخزين.
ميزات شاحن Baseus EnerFill FE22
يدعم كل منفذ من منافذ USB-C طاقة خرج تصل إلى 100 واط، موفرًا طاقة تصل إلى 20 فولت/5 أمبير لأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة عالية الطاقة. يدعم منفذ USB-A طاقة خرج قصوى تبلغ 33 واط. يقوم الشاحن بضبط توزيع الطاقة تلقائيًا عند استخدام عدة منافذ. كما يدعم تركيبات جهازين، مثل 65 واط + 35 واط أو 65 واط + 33 واط. عند استخدام المنافذ الثلاثة جميعها، يقوم الشاحن بتوزيع الطاقة بذكاء لضمان عدم تجاوز إجمالي الطاقة الخارجة 100 واط.
تتضمن Baseus تقنية توزيع الطاقة الديناميكية BPS 2.0، والتي تقوم بضبط الإخراج بناءً على الأجهزة المتصلة للحفاظ على الكفاءة وسلامة البطارية.
يتميز الشاحن بتقنية التحكم في درجة الحرارة BCT 2.0، مع شريحة ذكاء اصطناعي تتحقق من درجة الحرارة حتى 120,000 مرة في الدقيقة وتضبط خرج الطاقة لتقليل تراكم الحرارة. كما يتميز بهلام حراري عالي الكفاءة وتصميم لتبديد الحرارة بزاوية 360 درجة، مما يساعد على الحفاظ على أداء مستقر أثناء الاستخدام المطول.
الشحن البطىءفي سياق متصل، أطلقت شركة Baseus مؤخرًا جهاز EnerGeek GT 21 ، الذي يجمع بين الشاحن وبطارية الطاقة في جهاز واحد، ويمكنه تشغيل ثلاثة أجهزة في آن واحد. كما أطلقت الشركة بطارية طاقة بقدرة 200 واط وسعة 25000 مللي أمبير ، مزودة بكابلين USB-C مدمجين، وتدعم الشحن السريع بقدرة تصل إلى 140 واط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشحن السريع أجهزة الكمبيوتر أجهزة الكمبيوتر المحمولة الشحن السریع
إقرأ أيضاً:
3 آلاف طلقة بالدقيقة.. “غاتريكس” مسيّرة تركية تصطاد الدرونات الانتحارية
تركيا – مع تزايد استخدام الطائرات المسيرة الانتحارية في الحروب الحديثة، كشفت شركة تركية متخصصة بالصناعات الدفاعية عن مسيّرة اعتراضية جديدة مزودة بمنظومة نيران قادرة على إطلاق 3 آلاف طلقة في الدقيقة، ضمن جهودها لتطوير حلول منخفضة الكلفة لمواجهة هذه التهديدات.
ويأتي هذا الإنجاز في ظل مواصلة الصناعات الدفاعية التركية تطوير أنظمة جديدة لمواجهة التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة الصغيرة والانتحارية، والتحولات التي شهدتها ساحات القتال الحديثة، حيث أصبحت الطائرات منخفضة التكلفة قادرة على إلحاق أضرار كبيرة بأهداف عسكرية حساسة.
وفي هذا السياق، كشفت شركة “ديجيتست” التركية عن نظام جديد يحمل اسم “غاتريكس” (GATREX)، وهو عبارة عن مسيّرة هجومية صُممت خصيصًا لاعتراض الطائرات المسيّرة المعادية وتدميرها بالنيران المباشرة قبل وصولها إلى أهدافها.
مسؤول العلاقات الخارجية في الشركة برك دميرقوباران، قال للأناضول، إن “غاتريكس” يمثل نظامًا دفاعيًا هجينًا مخصصًا للعمل ضمن طبقات الدفاع الجوي القريب، موضحًا أن تطويره جاء بعد فترة طويلة من البحث والتطوير.
وأضاف أن النظام يعتمد على مفهوم “الاعتراض الوقائي”، أي تدمير المسيّرات المعادية قبل اقترابها من الأهداف الحيوية أو دخولها نطاق الخطر.
وأوضح أن “غاتريكس” قادرة على بلوغ سرعة تصل إلى 90 كيلومترًا في الساعة، مع قدرة على البقاء في الجو لمدة تصل إلى 75 دقيقة، بفضل نظام تشغيل هجين يجمع بين الوقود والبطاريات الكهربائية.
وأشار دميرقوباران إلى أن هذا المزيج يمنح المنصة “مرونة تشغيلية أكبر”، مقارنة بالأنظمة التقليدية، سواء من حيث زمن التحليق أو القدرة على المناورة والاستجابة السريعة.
ويأتي تطوير النظام الجديد في وقت أصبحت فيه الطائرات الانتحارية والمسيّرة الصغيرة تمثل أحد أبرز التحديات الأمنية في النزاعات الحديثة، بعد استخدامها المكثف في حروب مختلفة مثل الحرب الروسية على أوكرانيا والتوترات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، بسبب انخفاض تكلفتها وصعوبة اكتشافها عبر أنظمة الدفاع التقليدية.
ويعد السلاح المثبت على المسيّرة أبرز ما يميز النظام الجديد، إذ جرى تزويد “غاتريكس” بمدفع من نوع “غاتلينغ”، وهو سلاح معروف بكثافة نيرانه العالية ويستخدم عادة في الأنظمة العسكرية المتقدمة.
وقال دميرقوباران إن هذا النوع من الأنظمة كان يجري إنتاجه سابقًا بشكل محدود للغاية، مضيفًا: “الولايات المتحدة كانت الجهة الرئيسية المنتجة لهذا النوع من الأنظمة، أما اليوم فنحن نطوره أيضًا”.
وأوضح أن المدفع قادر على إطلاق 3 آلاف رصاصة في الدقيقة، فيما يمكن لصندوق الذخيرة الواحد حمل 3 آلاف طلقة دفعة واحدة، ما يمنح المسيّرة قدرة نارية عالية لاعتراض الأهداف الجوية الصغيرة والسريعة.
كما لفت إلى أن استخدام النيران المباشرة عبر مسيّرات اعتراضية يمثل توجهًا متصاعدًا في الحروب الحديثة، خاصة مع تزايد صعوبة مواجهة أسراب الطائرات المسيّرة باستخدام الصواريخ التقليدية مرتفعة التكلفة.
وأشار دميرقوباران إلى أن تشغيل النظام يتم حاليًا عبر مشغلين اثنين، أحدهما يتحكم بالطائرة والآخر بمنظومة السلاح، إلا أن الشركة تعمل على تطوير نسخة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تسمح بإدارة النظام بواسطة مشغل واحد فقط.
وأضاف أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي سيساعد مستقبلًا على تسريع عمليات الرصد والتعقب واتخاذ القرار، وهو ما أصبح عنصرًا حاسمًا في مواجهة الطائرات المسيّرة الانتحارية التي تتحرك بسرعات عالية على ارتفاعات منخفضة.
وأكد أن نظام “غاتريكس” اجتاز بالفعل اختبارات الطيران والرماية والاختبارات المدمجة الخاصة بالسلاح والمنصة الجوية، موضحًا أن النظام وصل إلى مرحلة الجاهزية العملياتية.
ومن المتوقع أن يُستخدم “غاتريكس” ضمن الطبقات الأمامية لمنظومات الدفاع الجوي، بهدف حماية المنشآت العسكرية والأنظمة عالية القيمة من هجمات المسيّرات الصغيرة والانتحارية منخفضة التكلفة وعالية التأثير.
الأناضول