محافظ الدقهلية يشهد افتتاح مطبخ رمضان الخيري بميت غمر لدعم الأسر الأولى بالرعاية
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
افتتح اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، اليوم الخميس، مطبخ رمضان الخيرى التابع لـجمعية سنتماى الخيرية بقرية سنتماى مركز ميت غمر، وذلك فى إطار دعم جهود مؤسسات المجتمع المدنى لتقديم أوجه الرعاية للأسر الأولى بالرعاية خلال شهر رمضان المبارك.
جاء ذلك بحضور الدكتورة هالة عبد الرازق وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالدقهلية، واللواء أنور عثمان رئيس مركز ومدينة ميت غمر، والنائب عماد الغبان عضو مجلس النواب، والعميد ياسر شوقى رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء مجلس الإدارة، و محمد شراب مدير إدارة ميت غمر الإجتماعية.
وأوضح القائمون على الجمعية أن مطبخ رمضان الخيرى يقوم بإنتاج نحو 500 وجبة يوميًا بإجمالى 15 ألف وجبة شهريًا، يتم توزيعها على الأسر الأولى بالرعاية بقرية سنتماى والقرى المجاورة، بما يسهم فى تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين خلال الشهر الكريم.
كما استعرضت الجمعية جانبًا من أنشطتها وخدماتها، حيث تضم مجمعًا طبيًا مكونًا من 5 طوابق يشتمل على 7 عيادات طبية تقدم خدماتها للأهالى، بالإضافة إلى سيارتي إسعاف، وسيارة "تكريم إنسان " وأتوبيس للرحلات، وتخدم الجمعية نحو 350 أسرة من خلال برامج الدعم المختلفة، إلى جانب كفالة الأيتام وتقديم أوجه الرعاية الإجتماعية والصحية لهم.
وأشاد محافظ الدقهلية بالدور الحيوى الذى تقوم به الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدنى فى دعم منظومة الحماية الإجتماعية، مؤكدًا أنها شريك رئيسى فى مساندة جهود الدولة وتوسيع مظلة الرعاية للفئات الأكثر احتياجًا.
كما أثنى اللواء طارق مرزوق على جهود جمعية سنتماى الخيرية وما تقدمه من خدمات متنوعة للمواطنين، ووجّه بضرورة زيادة قاعدة المستفيدين وتوسيع نطاق الدعم ليشمل أكبر عدد ممكن من الأسر الأولى بالرعاية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، وبما يحقق أفضل أثر اجتماعى خلال شهر رمضان المبارك.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الدقهلية محافظ الدقهلية الأولى بالرعایة
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".