من تداعيات ملفات إبستين.. غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
اعتذر مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس عن المشاركة بقمة عالمية للذكاء الاصطناعي في الهند، قبل ساعات من كلمته الرئيسية المقررة اليوم الخميس، وذلك في ظل تصاعد التدقيق حول علاقة غيتس مع المليادير الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، وذلك عقب نشر رسائل إلكترونية في الفترة الأخيرة الماضية كشفت عنها وزارة العدل الأمريكية.
وقالت مؤسسة غيتس، في بيان لها اليوم الخميس، إن قرار انسحاب بيل غيتس في اللحظات الأخيرة جاء "بعد دراسة متأنية"، و"لضمان التركيز على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي".
وكانت المؤسسة نفسها قد نفت قبل أيام شائعات غياب بيل غيتس، وأكدت حضوره في قمة الذكاء الاصطناعي، والتي شارك فيها قادة من العالم بينهم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس شركة "أوبن إيه آي" سام ألتمان، وهي الشركة المطورة لمنصة "شات جي بي تي".
وألحق الانسحاب المفاجئ لمؤسس مايكروسوفت ضربة لقمة الذكاء الاصطناعي، والتي شابها ارتباك تنظيمي وشكوى من فوضى مرورية وفق ما ذكرته وكالة رويترز.
حيثيات العلاقةوجاء إلغاء غيتس مشاركته في القمة بعد نشر وزارة العدل الأمريكية الشهر الماضي رسائل إلكترونية تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين في مؤسسة غيتس.
وكان مؤسس مايكروسوفت قال سابقا إن علاقته بإبستين اقتصرت على مناقشات ذات صلة بالأعمال الخيرية، وإن لقاءه به كان "خطأ".
وسبق غياب غيتس إلغاء بارز آخر ويتعلق الأمر بالرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" جنسن هوانغ، ما زاد من صعوبة انطلاقة القمة التي وُصفت بأنها أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في دول الجنوب، إذ تسعى الهند إلى ترسيخ موقعها كصوت قيادي في حوكمة الذكاء الاصطناعي على الصعيد العالمي.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الذکاء الاصطناعی بیل غیتس
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.