“فتوحات”.. مروة عبدالجواد: غزوة بدر الكبرى أول نصر حاسم للإسلام
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
سلّط برنامج "فتوحات" الضوء على واحدة من أعظم المحطات في التاريخ الإسلامي، غزوة بدر الكبرى، المواجهة التي شكّلت نقطة تحوّل فارقة في مسار الدعوة الإسلامية وبناء الدولة في المدينة.
وتناول البرنامج بداية الأحداث وظروف خروج المسلمين، من اعتراض قافلة قريش إلى اندلاع المعركة الحاسمة، مع تفاصيل الاستعدادات، مجريات القتال، وأبرز المواقف التي صنعت لحظة النصر الأولى.
وأشارت الإعلامية مروة عبدالجواد، إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم ظل يدعو إلى الإسلام في مكة لمدة 13 سنة بأسلوب سلمي، رغم كل المحاولات من قبل قادة قريش لإيقافه عن طريق الإيذاء والتهديد والمقاطعة، واستخدام وسائل الإعلام آنذاك للتشويش على الدعوة.
وأضافت أن قادة قريش هددوا بحرب أهلية، وأرسلوا وفدًا إلى عبد المطلب لحماية النبي، لكنه نصحه بالحذر، فرد الرسول بجملة شهيرة تعكس قوة إيمانه: «لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر، ما تركته». وبسبب هذه العزيمة، قرر عبد المطلب حماية الرسول وإشراك زعماء بني هاشم، فيما رفض عمه أبو لهب ودخل في صف قريش.
وتطرّقت الإعلامية مروة عبدالجواد، خلال تقديم برنامج “فتوحات”، إلى اجتماع سري بين الرسول وقادة قريش، حيث حاولوا إقناعه بالتخلي عن دعوته مقابل المال والجاه، لكنه تمسك برسالته وقرأ أول آيات سورة السجدة، ما أثّر في قادة قريش وغيّر موقف بعضهم تجاهه.
وأشار البرنامج إلى المقاطعة الاقتصادية والاجتماعية التي فرضتها قريش على بني هاشم وبني المطلب، واستمرت فترة طويلة، ومع ذلك صمد الرسول وأصحابه واستمر انتشار الإسلام في الجزيرة العربية.
تناول البرنامج التطورات السياسية الأخيرة قبل غزوة بدر، بما في ذلك الاتصال بأهل يثرب، وإقامة البيعة الأولى والثانية، ودور الصحابي مصعب بن عمير في نشر الإسلام هناك، وتحويل قبائل يثرب إلى الإسلام بقيادة سعد بن معاذ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بدر غزوة بدر الكبرى التاريخ الإسلامى فتوحات
إقرأ أيضاً:
الإعمار والتنمية : لا اتفاق حاسماً حتى الآن لاستكمال كابينة الزيدي
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: أكد رئيس كتلة “الإعمار والتنمية”، بهاء الأعرجي، الخميس، عدم وجود أي اتفاق حاسم بين الكتل السياسية الفاعلة لاستكمال التشكيلة الوزارية الحالية برئاسة رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي.
وقال الأعرجي، خلال مؤتمر صحفي إنه “لا يوجد اتفاق حاسم حتى اللحظة لاستكمال الكابينة الوزارية، ونحتاج إلى حسم ملف الوزارات الشاغرة في أسرع وقت ممكن”، داعياً رئاسة المجلس إلى عقد جلسة خاصة للتصويت عليها.
وحثّ الأعرجي الكتل السياسية على توحيد الصفوف، لافتاً إلى أن “المرحلة المقبلة خطيرة وتستدعي إيجاد أرضية متينة للتفاهم والحوار”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الصراع الإقليمي بين واشنطن وطهران انعكس سلباً على الواقع العراقي جراء تفاقم أزمة تصدير النفط وتردي ملفي الطاقة والخدمات.
ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع ما كشفه مصدر مطلع، يوم السبت الماضي، عن مباشرة القوى السياسية التي لم تستكمل حصصها الحكومية وفقاً للاستحقاق الانتخابي، بتشكيل لجان الداخلية لفرز ودراسة أسماء المرشحين للحقائب المتبقية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts